فرقعة الأصابع تنتج بشكل أساسي عن تغير سريع في الضغط داخل السائل الزلالي الموجود في المفصل.
وعندما يتم شد الإصبع أو ثنيه بطريقة معينة، تتباعد أسطح المفصل بسرعة، ما يؤدي إلى تغير في الضغط وتكوّن تجويف غازي داخل السائل، وهو ما يرتبط بالصوت المميز للفرقعة.
ومن الأمور التي قد تفسر شعور البعض بالراحة بعد الفرقعة:
– إحساس مؤقت بالخفة: تحريك المفصل وتمديده قد يمنح شعورًا بالارتياح لدى بعض الأشخاص.
– تقليل الإحساس بالتيبس: حركة المفصل نفسها قد تجعل الأصابع تبدو أكثر مرونة لفترة قصيرة.
– الشعور بالرضا: بالنسبة لبعض الأشخاص، يصبح صوت الفرقعة عادة مريحة أو ممتعة بحد ذاتها.
– ارتباطها بالعادة: قد تتحول فرقعة الأصابع إلى سلوك تلقائي، خصوصًا أثناء التوتر أو الملل أو التركيز.
أما الاعتقاد الشائع بأن فرقعة الأصابع تسبب التهاب المفاصل، فلم تثبت الأدلة الطبية أن فرقعة الأصابع المعتادة تؤدي إلى الإصابة بالتهاب المفاصل. لكن يُفضّل تجنب إجبار المفصل على الفرقعة إذا كانت الحركة تسبب ألمًا أو تورمًا.
واللافت أن المفصل الذي تمت فرقعته يحتاج عادةً إلى بعض الوقت قبل أن يتمكن من إصدار الصوت نفسه مجددًا، لأن المفصل يحتاج إلى استعادة الظروف التي تسمح بحدوث الفرقعة.

