أنهت وزارة العدل النمساوية تعاونها مع جمعية “ديراد” لمكافحة التطرف، بعدما رصد جهاز حماية الدولة والاستخبارات مؤشرات على تأثير تنظيم الإخوان داخلها، في تطور يعيد فتح ملف المؤسسات التي تشتبه أجهزة أمنية أوروبية في ارتباطها بشبكات التنظيم المحظور، من الجمعيات الخيرية إلى المدارس والمنظمات الشبابية.
اشترك في الإشعارات
انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

