عند شرب الصودا المحلاة، يمكن أن يرتفع مستوى الغلوكوز في الدم بسرعة. ولهذا يصعب التعامل معها كمشروب يومي ضمن خطة ضبط السكري.
وتختلف استجابة الجسم من شخص إلى آخر، لكن شربها على فترات متباعدة لا يلغي أثر السكر الموجود في العبوة الواحدة.
وتزداد المشكلة مع تكرار الاستهلاك، فإلى جانب صعوبة ضبط سكر الدم، يرتبط الإكثار من المشروبات المحلاة بالسكر بزيادة الوزن وارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب.
وهذه ارتباطات رصدتها الدراسات، ولا تعني أن علبة واحدة ستؤدي إلى تلك النتائج.
أما الصودا الخالية من السكر، فلا تحمل عادة كمية السكر الموجودة في الصودا العادية، ولذلك لا تسبب الارتفاع السريع نفسه في سكر الدم. لكنها ليست سببا لتجاهل الملصق الغذائي: فعبارة “خال من السكر” لا تعني بالضرورة أن المنتج خال من الكربوهيدرات.
وتنصح الجمعية الأميركية للسكري بمراجعة كمية الكربوهيدرات الكلية والسكريات المضافة عند اختيار المشروب.
ويبقى الماء الخيار الأبسط للترطيب. ولمن يرغب في التنويع، تذكر الجمعية الأميركية للسكري الشاي غير المحلى والمياه الغازية غير المحلاة ضمن البدائل التي تساعد على تقليل استهلاك السكر.

