Close Menu
العرب ميدياالعرب ميديا

    اشترك في الإشعارات

    انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

    رائج الآن

    موزة واحدة ونتيجتان مختلفتان.. انتبه إلى درجة نضجه

    الأحد 04 أكتوبر 10:34 ص

    فيديو.. ترامب يكشف عادة مستمرة منذ 35 عاما

    الأحد 04 أكتوبر 10:33 ص

    طرد عضوين من وفد إيران المشارك في اجتماعات الأمم المتحدة بعد انتهاء مدة التأشيرة وطهران تنفي

    الأحد 04 أكتوبر 10:30 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    العرب ميدياالعرب ميديا
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • صحة
    • المزيد
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • موضة وجمال
      • منوعات
    فيديو
    العرب ميدياالعرب ميديا
    الرئيسية»فنون»ألكس بانتلينغ مصور “غيتي”: كيف يلتقط أعظم لاعبي كرة القدم في العالم
    فنون

    ألكس بانتلينغ مصور “غيتي”: كيف يلتقط أعظم لاعبي كرة القدم في العالم

    فريق التحريرفريق التحريرالأحد 04 أكتوبر 9:25 ص
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني لينكدإن رديت

    ما الذي يتطلبه الأمر لالتقاط صور لأعظم لاعبي كرة القدم على الكوكب، في قلب الحدث، على أكبر مسرح كروي في العالم؟

    اعلان


    اعلان

    أمضى مصور وكالة “غيتي” أليكس بانتلينغ أكثر من عقد وهو يلتقط أكبر لحظات الرياضة، من بطولات كأس العالم لكرة القدم التابعة لـ “فيفا” وليالي دوري أبطال أوروبا إلى سباقات الفورمولا واحد والألعاب الأولمبية. وعلى الطريق، صوّر بعضا من أكثر الرياضيين شهرة في العالم، من سائق الفورمولا واحد ماكس فيرستابن إلى نجوم كرة القدم ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو وهاري كين، وصولا إلى النجم الشاب البالغ من العمر 19 عاما لامين يامال.

    منحته كأس العالم هذا الصيف بعضا من أبلغ صور كرة القدم التي التقطها حتى الآن. وكما قال لـ “يورونيوز كالشر”، فإن التقاط تلك اللحظات لا يعتمد على الحظ بقدر ما يقوم على امتزاج التحضير بالحدس: “يمكنك أن تخطط، يمكنك أن تحمل أفكارا في رأسك، لكن عليك أن تتفاعل عندما تتغير تلك الأفكار في اللحظة ذاتها”.

    بعد كأس العالم هذا الصيف، الذي سيبقى عالقا في الأذهان، تحدثنا مع بانتلينغ عن طريقه إلى عالم التصوير، والتحديات التي يفرضها العمل في أعلى مستويات الرياضة، والقصص الكامنة وراء بعض صوره المفضلة من بطولة 2026.

    هل يمكن أن تشرح باختصار كيف دخلت عالم التصوير الفوتوغرافي، والطريق الذي قادك إلى تصوير الرياضة؟

    أليكس بانتلينغ: كنت أعلم دائما أنني أريد أن أكون منخرطا في الرياضة. في الأصل حدث الأمر بالصدفة نوعا ما، بصراحة. في المدرسة كنت أرغب فعلا في دراسة الهندسة المعمارية، لكن طريقة تجميع المواد الدراسية لم تكن تسمح لي بدراسة الهندسة المعمارية والمادة المرتبطة بالرياضة التي أردتها في الوقت نفسه. واكتشفت أيضا أن دراسة الهندسة المعمارية في الجامعة تستغرق سبع سنوات، وهذا نفّرني قليلا.

    اقترح عليّ أحدهم دراسة التصوير الفوتوغرافي، ففكرت: سأجرب ذلك، وأنا أعلم أن هذه ليست القصة الحالمة التي تأمل في سماعها. لكنني جربت الأمر وأحببته للغاية. ثم أدركت أن هناك وظيفة تجمع بين شغفيّ الاثنين: الرياضة والتصوير.

    لذلك مضيت أبعد في هذا الاتجاه والتحقت بجامعة “نوتنغهام ترنت”. في بداية الدورة لم أكن أصوّر الرياضة فعليا بعد؛ كان المسار في الأساس فنيا، لذلك كنت أعمل على تصوير الأشياء الجامدة، وصور الشارع، والبورتريه، إلى ما شابه ذلك.

    في عامي الثاني، كانت لدي أستاذة من إيطاليا درست في “نوتنغهام ترنت” في السنة نفسها مع زميل لي هو جوليان فيني. هي من وضعتني على اتصال بجوليان، وهو ما قادني إلى فترة تدريب في “غيتي” مع مصور آخر هو مايكل ريغان، أحد أفضل مصورينا في كرة القدم. ومن هناك حصلت على وظيفة في “غيتي”.

    إلى أي مدى يعتمد عملك على التخطيط الدقيق، وإلى أي مدى يعتمد على رد الفعل في اللحظة؟

    تخطط لكل شيء، لكن رد الفعل أهم، لأن ما تخطط له لا يحدث فعلا أبدا، لنكن صريحين. قد تصل إلى مباراة وأنت تفكر أنك تريد الجلوس في مكان معين بسبب الضوء، أو لأنك تريد تصوير فريق محدد وهو يهاجم باتجاهك في الشوط الأول. ثم يأتي القادة لقرعة الكرة، فيتبادلون المراكز، أو تهطل الأمطار، فهناك عدد هائل من المتغيرات في كرة القدم.

    أظن أن هذا هو ما يجعلني أحبها. لا تعيش اليوم نفسه مرتين كمصور كرة قدم، لأن أي مباراة لا تشبه الأخرى. قد أصوّر مباراة تشلسي ضد توتنهام مجددا هذا العام، لكنها لن تكون أبدا مثل العام الماضي أو الذي سبقه. يمكنك أن تخطط، يمكنك أن تحمل أفكارا في رأسك، لكن عليك أن تتفاعل عندما تتغير تلك الأفكار في اللحظة ذاتها.

    ما الذي يتغير عندما تصوّر مباراة في كأس العالم مقارنة بمباراة عادية في الدوري الإنجليزي الممتاز؟

    الشعور مختلف تماما. الدوري الإنجليزي الممتاز مذهل، وربما أكون متحيزا قليلا كوني إنجليزيا، لكنني أعتقد أنه أعظم دوري كرة قدم في العالم، ومن الرائع أننا نحظى بإمكانية الوصول إليه أسبوعيا في المملكة المتحدة. لكن عندما تصل إلى بطولات “فيفا”، فالأمر يصبح مميزا للغاية.

    لا يتعلق الأمر فقط بمنتخبات الأرجنتين وإنجلترا وفرنسا؛ كنت محظوظا بما يكفي لتغطية منتخبات مثل كوراساو، ودول أصغر من هذا القبيل، وكانت التجربة ممتعة بالقدر نفسه تقريبا بسبب ما تعنيه لهم المشاركة هناك، وما تعنيه لجماهيرهم. وأحب هذا الجانب كثيرا. لذا، من حيث طبيعة العمل: ما زلت تقوم بالوظيفة نفسها، لكن العاطفة والشحنة الكامنة خلف الصور والمباريات مختلفة تماما.

    هل ما زلت تشعر بالتوتر قبل هذه المباريات الكبيرة؟ أنت موجود لالتقاط لحظات ضخمة ونجوم كبار، هل تشعر بالضغط؟

    نعم، بالتأكيد. خذ ميسي مثلا، وأنا متأكد أننا سنتحدث عنه. أنت تعرف أنه سيكون، على الأغلب، أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، وبعد عشر أو 20 أو 30 أو 40 عاما سيعود الناس إلى صور له وهو يلعب. أمامك فرصة لالتقاط الصور التي سينظر إليها الجميع لاحقا، وهذا أمر يثير حماستي فعلا.

    أما التوتر، فهو موجود دائما: صورة الهدف، وصورة الاحتفال، وأن تكون في المكان الصحيح. لكنه يصبح أسهل مع الوقت. كنت محظوظا بما يكفي لتصوير نهائي كأس العالم في قطر، الذي يمكن القول إنه كان إحدى أعظم المباريات على الإطلاق. كنت في المدرجات، وأتذكر جيدا هدف ميسي الأول، ركلة الجزاء، على الجهة التي أجلس فيها من الملعب، ويداي كانت حرفيا ترتجفان من شدة خوفي من أن أفوّت اللقطة. أعتقد أن السبب هو أنه كان أول كأس عالم أشارك في تغطيته، وكان هناك ضغط كبير لأقدم عملا جيدا حتى أستطيع تغطية مزيد من البطولات لاحقا. لا أشعر اليوم بالتوتر نفسه، وإن كانت بعض ملامحه لا تزال موجودة.

    لننتقل إلى بعض الصور التي التقطتها في كأس العالم هذا العام. صورتك لدافيد ألابا في النفق تحمل طابعا سينمائيا جدا، إذ إن معظم الإطار غارق في العتمة. ما الفكرة التي كانت وراءها؟

    نحصل على مستوى رائع من الوصول من “فيفا” في مثل هذه الأحداث. يُسمح لنا بدخول النفق قبل المباراة بينما يخرج اللاعبون إلى الملعب، وهذا يوفّر دائما صورا أيقونية: الفريقان مصطفان، والحكام، وصبية حمل الكرات، واللاعبون مركزون وهم يرتدون بزّاتهم الرياضية. هذه الصور تكون مزدحمة قليلا، هناك الكثير مما يجري، لكن لها أهميتها التوثيقية للحظة.

    ما أحاول القيام به، وأعتقد أن كثيرا من زملائي يفعلون الأمر نفسه، هو استخدام النفق بين الشوطين كفرصة، بدل الاكتفاء باللحظات التي تسبق المباراة. هذا الملعب، ملعب كانساس سيتي، كان ربما المفضل لدي للعمل. النفق الذي يخرج منه اللاعبون كان طويلا وضيقا، وفي نهايته، بدلا من الصعود مباشرة إلى الدرج، ينقسم: فريق صاحب الأرض من جهة، والفريق الضيف من الجهة الأخرى، مع جدار أمامهما. وفي المباريات الليلية، كانت الأضواء الكاشفة ترسم عمودا من الضوء مباشرة على وجوه اللاعبين.

    عليك أن تتحلى بالصبر، فقد كانت هناك مباريات كثيرة حاولت فيها التقاط هذه اللقطة ولم تنجح تماما. في تلك اللقطة بالتحديد، كان دافيد ألابا ينتظر عودة بعض زملائه من غرفة تبديل الملابس، واغتنم لحظة ليتأمل الضوء في نهاية النفق. فجاءت الصورة جميلة جدا. وأظن أن الألوان لعبت دورا أيضا، مع العلامات الزرقاء في الخلفية والقميص الأحمر.

    حدثنا عن الصورة التي التقطتها لليونيل ميسي وهو ينفذ ركلة ركنية.

    بالطبع. عندما دخلت الملعب أول مرة، لفت نظري تصميمه المعماري، وكثير من الملاعب الأمريكية كذلك، لأنها مختلفة تماما عما لدينا في المملكة المتحدة، خصوصا من حيث الحجم. ما أحببته في ملعب كانساس سيتي تحديدا أنه بلا سقف، لذا يدخل الكثير من الضوء خلال النهار، وتبدو الأضواء الكاشفة أوضح. كنت أعرف أن اللقطات الواسعة ستنجح جدا بفضل جمال الملعب.

    عندما نعمل لصالح “فيفا”، نحصل على امتياز التصوير من خلف دكة البدلاء، على مستوى عشب الملعب تقريبا، من دون لوحات “إل إي دي” أمامنا، خلافا للمصورين الموزعين في أماكن أخرى والذين لا يستطيعون النزول إلى هذا المستوى المنخفض. قبل هذه المباراة كنت أعلم أنني أريد هذه اللقطة. الركلة الركنية ليست أكثر الحركات بدنية التي يقوم بها لاعب كرة قدم، لكنها تمنحك، كصورة، فرصة الاقتراب من اللاعب بعدسة واسعة. عندما يسحب قدمه إلى الخلف يكون في واحدة من أكثر الوضعيات الرياضية لفتا للنظر. التقطت نحو 20 صورة له وهو يقوم بالحركة، لكن أفضلها كانت تلك التي كانت فيها ساقه ممدودة بالكامل، في تكوين جسدي جميل جدا، مع الأضواء مباشرة فوق رأسه.

    الزاوية المنخفضة تجعله يبدو شبه بطولي في الإطار، مثل التقنية التي يستخدمها المخرجون في السينما عبر التصوير من أسفل لمنح الشخصية نوعا من الهيبة. هل كنت تبحث عن التأثير نفسه؟

    بالضبط. الزاوية المنخفضة تصنع فارقا كبيرا. وكان الأمر طريفا إلى حد ما، إذ لا توجد مساحة كبيرة للعمل هناك. لديك الحكم المساعد، واللاعب الذي سينفذ الركنية. قبل نحو عشرين دقيقة من هذه اللقطة، حصلت الأرجنتين على ركنية، ومع تقدم ميسي لتنفيذها فكرت: هذه هي اللحظة. لكن لاعبا آخر انضم إليه ولعبا الركنية قصيرة، فلم أحصل على الحركة التي أردتها. لحسن الحظ، المرة الثانية أرسل الكرة بنفسه إلى منطقة الجزاء. لكن نعم، الزاوية المنخفضة تصنع فارقا حقيقيا، ولو كنت واقفا لما كانت الصورة بالوقع نفسه.

    التقطت أيضا هذه الصورة اللافتة لرونالدو وهو يقود منتخب البرتغال إلى أرض الملعب. ما الذي رأيته في المشهد وجعلك ترغب في تصويره بطريقة مختلفة؟

    نعم، مرة أخرى أنا ممتن لـ “فيفا” على مستوى الوصول. كما في صورة ميسي، يُسمح لنا بالدخول إلى النفق قبل المباريات. دخلت هذا النفق قبل عشر أو خمس عشرة دقيقة من خروج الفريقين للإحماء، وأنا أعلم أن رونالدو، بصفته القائد، سيقود الفريق إلى الملعب، وكانت تلك هي اللقطة التي أبحث عنها.

    لكن الإضاءة في هذا النفق لم تكن جيدة مثل غيره، وكان هناك عدد كبير من رجال الأمن، ما جعل المشهد فوضويا بعض الشيء بالنسبة للصور. لذا خرجت إلى الخارج وفكرت في ما يمكن أن أفعله. أعجبني الحرف الكبير فوق النفق، وكان هناك بحر من جماهير البرتغال قريبا، وكلهم على وشك أن يخرجوا هواتفهم لالتقاط صورة لرونالدو، لأن هذا هو ما جاء الجميع من أجله. ولاحظت أيضا أن المصورين كان عليهم إرجاع لوحات “إل إي دي” إلى الخلف، ما أجبرهم على البقاء خلف خط معين. ففكرت أنه إذا التقطت الصورة من خلف هذا الخط، مع تأطير المصورين بكاميراتهم والجماهير بهواتفهم، فسوف تعكس كيف أن كل التركيز منصب عليه.

    هناك مسحة من الشجن في صورتك للامين يامال وهو يسير وحيدا على أرضية الملعب

    نعم، أعتقد أن هذه الصورة التُقطت في ملعب لوس أنجلِس. هناك شيء مميز في هذا الملعب، لا أظن أنني عملت في مكان يشبهه من قبل. تصميمه المعماري مذهل، وسقف الملعب شبه شفاف، لذلك لا تحصل على شمس كاملة، بل على خيوط من الضوء الألين، ما يتيح صورا جميلة جدا.

    وما يزيد هذه الصورة تميزا أن المباراة كانت، على ما أذكر، في دور الـ 16 أو ربع النهائي، وكانت “فيفا” قد بدأت للتو باستخدام المؤثرات النارية قبل صافرة البداية. بعد عزف النشيدين، انطلقت الشعلات أو المفرقعات من داخل الملعب، فخلقت نوعا من الضباب في الهواء؛ يمكنك رؤية هذا الدخان الناعم في الصورة، وأظن أنه يضيف الكثير.

    التُقطت الصورة مباشرة بعد النشيدين، إذ كان اللاعبون قد توجهوا لشرب الماء أو المشروبات الكهربائية أو أي شيء يتناولونه قبل المباراة، واغتنم يامال لحظة مع نفسه. وكان من حسن الحظ ألا يظهر أي لاعب آخر في الإطار؛ تبدو الصورة وكأن الجميع موجود هناك فقط لمشاهدته.

    احتفال إسبانيا بالكأس في غرفة تبديل الملابس. كيف كان شعورك في قلب تلك الفوضى، وكيف عثرت على اللقطة المناسبة؟

    لن أنسى هذه التجربة أبدا. كنت على أرضية الملعب قبل عودة اللاعبين إلى غرفة تبديل الملابس، وكانت مهمتي أن أصل إلى هناك. كنا نأمل أن يسمح لنا المنتخب الإسباني بالدخول، ولحسن الحظ فعل ذلك. حاولت أن أضبط التوقيت بحيث لا أفوّت الكثير مما يجري على أرض الملعب، مثل لقاء اللاعبين بعائلاتهم، وأن أعود في الوقت المناسب في الآن نفسه.

    انتظرت في الخارج عشر أو خمس عشرة دقيقة حتى حصلنا على الإشارة من “فيفا” لدخول الغرفة. وكان المشهد مذهلا بحق؛ دافيد رايا والعديد من اللاعبين الآخرين كانوا يرشون الشمبانيا على الجميع، وعليّ أنا أيضا بصراحة، ولم تكن حالة الكاميرا مثالية عندما عدت، لكن التجربة كانت رائعة. كانت الصور في كل مكان: لاعبون يحتفلون فرادى، ثم معا. في لحظة ما أمسك بي نيكو ويليامس لأنه أراد أن يعيد تخيل صورة مايكل جوردان الشهيرة تحت الدش مع الكأس، فذهبنا والتقطناها. كان هناك الكثير مما يحدث في آن واحد، لدرجة أنه كان من الصعب أن تعرف ماذا تصوّر، إذ كنت تشعر في كل مرة تلتقط فيها صورة أنك تفوّت أخرى تجري في مكان آخر، وهي حالة نادرة بالنسبة لمصور، بصراحة.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    تستضيف أسيزي احتفالات الذكرى 800 لوفاة القديس فرنسيس الأسيزي

    فنون الأحد 04 أكتوبر 10:26 ص

    بعد 5 سنوات.. تامر حسني يلتقي بأحد معجبيه من جديد

    فنون الأحد 04 أكتوبر 10:03 ص

    نظرات كيندال جينر لـ سيريناي ساريكايا بعد أن سرقت الأضواء منها تتصدر الترند

    فنون الأحد 04 أكتوبر 9:02 ص

    تسديد وتسجيل: مصورو “غيتي” يشرحون أبرز ذكريات كأس العالم

    فنون الأحد 04 أكتوبر 8:24 ص

    لا تحاولي تغييره.. خطوات للتعامل مع الزوج صعب الطباع

    فنون الأحد 04 أكتوبر 8:00 ص

    الراقصة دينا تتحدث بصراحة عن عدد زيجاتها

    فنون الأحد 04 أكتوبر 6:59 ص

    هدية ميغان ماركل للأميرة يوجيني معروضة للبيع.. فما القصة؟

    فنون الأحد 04 أكتوبر 5:58 ص

    خالد نعيم يعود إلى السينما بـ”روحي فيك”.. وهذه تفاصيل فريق العمل

    فنون الأحد 04 أكتوبر 4:57 ص

    ثورات بركانية صنعت هذا المشهد الاستثنائي في كاليفورنيا

    فنون الأحد 04 أكتوبر 3:56 ص
    اخر الأخبار

    موزة واحدة ونتيجتان مختلفتان.. انتبه إلى درجة نضجه

    الأحد 04 أكتوبر 10:34 ص

    فيديو.. ترامب يكشف عادة مستمرة منذ 35 عاما

    الأحد 04 أكتوبر 10:33 ص

    طرد عضوين من وفد إيران المشارك في اجتماعات الأمم المتحدة بعد انتهاء مدة التأشيرة وطهران تنفي

    الأحد 04 أكتوبر 10:30 ص

    تستضيف أسيزي احتفالات الذكرى 800 لوفاة القديس فرنسيس الأسيزي

    الأحد 04 أكتوبر 10:26 ص

    الجهاز الفني للصفاء

    الأحد 04 أكتوبر 10:23 ص

    استئناف الرحلات الجوية بين إيران والنجف العراقية.. اليوم

    الأحد 04 أكتوبر 10:22 ص

    بعد 5 سنوات.. تامر حسني يلتقي بأحد معجبيه من جديد

    الأحد 04 أكتوبر 10:03 ص
    اعلانات
    Demo

    العرب ميديا هي جريدة يومية عربية تهتم بآخر اخبار الوطن العربي
    والشرق الأوسط والعالم، تأسست عام 2002. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

    الإدارة: [email protected]
    للإعلان معنا: [email protected]

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    اختيارات المحرر

    موزة واحدة ونتيجتان مختلفتان.. انتبه إلى درجة نضجه

    الأحد 04 أكتوبر 10:34 ص

    فيديو.. ترامب يكشف عادة مستمرة منذ 35 عاما

    الأحد 04 أكتوبر 10:33 ص

    طرد عضوين من وفد إيران المشارك في اجتماعات الأمم المتحدة بعد انتهاء مدة التأشيرة وطهران تنفي

    الأحد 04 أكتوبر 10:30 ص
    رائج الآن

    تستضيف أسيزي احتفالات الذكرى 800 لوفاة القديس فرنسيس الأسيزي

    الأحد 04 أكتوبر 10:26 ص

    الجهاز الفني للصفاء

    الأحد 04 أكتوبر 10:23 ص

    استئناف الرحلات الجوية بين إيران والنجف العراقية.. اليوم

    الأحد 04 أكتوبر 10:22 ص
    2026 © العرب ميديا. جميع الحقوق محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter