ويحتوي الموز على الألياف والبوتاسيوم وعدد من الفيتامينات، فيما يتميز الموز الناضج بقوام لين يجعله سهل التناول لدى كثير من الأشخاص الذين يعانون اضطرابات هضمية بسيطة.
لماذا قد يكون مفيداً؟
يحتوي الموز على البكتين، وهو نوع من الألياف القابلة للذوبان، ويسهم في تنظيم حركة الجهاز الهضمي.
كما يوفر البوتاسيوم، وهو معدن يؤدي دوراً مهماً في توازن السوائل ووظائف الأعصاب والعضلات، وقد يكون الحصول عليه مهماً خصوصاً بعد فقدان السوائل بسبب القيء أو الإسهال.
وتوفر موزة متوسطة الحجم نحو 3 غرامات من الألياف، إضافة إلى فيتاميني B6 وC ومجموعة من العناصر الغذائية الأخرى.
متى يسبب الانتفاخ؟
يختلف تركيب الموز مع نضجه. فالموز الأخضر يحتوي على كمية أكبر من “النشا المقاوم”، وهو نوع من النشا لا يهضم بالكامل في الأمعاء الدقيقة ويصل إلى القولون، حيث يمكن أن تخمره البكتيريا.
وقد يؤدي ذلك لدى بعض الأشخاص إلى زيادة الغازات والانتفاخ والشعور بالامتلاء.
ومع نضج الموز، يتحول جزء من هذا النشا إلى سكريات أبسط، لذلك قد يجد بعض الأشخاص أن الموز الناضج أسهل على جهازهم الهضمي.
لكن الاستجابة تختلف من شخص إلى آخر، خصوصاً لدى المصابين بمتلازمة القولون العصبي أو الذين يعانون حساسية تجاه أنواع معينة من الكربوهيدرات.
ليس علاجاً للمعدة
ولا يعني سهولة تناول الموز أنه علاج لألم المعدة، لأن الألم قد ينتج عن أسباب كثيرة، بدءاً من اضطرابات هضمية بسيطة وصولاً إلى حالات تحتاج إلى تقييم طبي.
كما يحتاج الأشخاص المصابون ببعض أمراض الكلى إلى الانتباه إلى كمية البوتاسيوم في نظامهم الغذائي واتباع تعليمات الطبيب بشأن الأطعمة الغنية به.
أما إذا كان ألم البطن شديداً أو مستمراً، أو ترافق مع قيء متكرر أو نزيف أو حمى أو فقدان غير مبرر للوزن، فلا ينبغي الاعتماد على تغيير الطعام وحده، ويجب البحث عن السبب طبياً.

