Close Menu
العرب ميدياالعرب ميديا

    اشترك في الإشعارات

    انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

    رائج الآن

    “نخيل” تكشف عن مشروع “باي إستيت” السكني في جزر دبي

    الثلاثاء 06 أكتوبر 9:10 ص

    بيرغومي: المنافسة في الدوري الإيطالي ستكون مفتوحة

    الثلاثاء 06 أكتوبر 9:09 ص

    اندلاع نيران في حاملة الطائرات الفرنسية “شارل ديغول”

    الثلاثاء 06 أكتوبر 8:22 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    العرب ميدياالعرب ميديا
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • صحة
    • المزيد
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • موضة وجمال
      • منوعات
    فيديو
    العرب ميدياالعرب ميديا
    الرئيسية»سياحة وسفر»وجهات أقل وإقامات أطول.. أبرز اتجاهات السفر المتوقعة في 2027
    سياحة وسفر

    وجهات أقل وإقامات أطول.. أبرز اتجاهات السفر المتوقعة في 2027

    فريق التحريرفريق التحريرالثلاثاء 06 أكتوبر 8:13 ص
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني لينكدإن رديت

    مع حلول الخريف، تتوالى تقارير اتجاهات السفر الجديدة والتوقعات للعام المقبل.

    اعلان


    اعلان

    أحدث جهة تدخل على خط التوقعات هي علامة التسويق السياحي البريطانية “ليمنغراس”، التي كشفت عن أهم اتجاهات السفر المتوقعة في عام 2027.

    يعتقد خبراء الشركة أن جزءا كبيرا من الرحلات في العام المقبل سيدور حول مفهوم “العطلة غير المُحسّنة”، أي أن المسافرين سيفضّلون القيام بأمور أقل وتمضية وقت أطول في الوجهة نفسها، بدلا من الإسراع في زيارة كل شيء مدرج في قائمة شكلية.

    وأظهر تقرير اتجاهات السفر (المصدر باللغة الإنجليزية) الصادر عن “ليمنغراس” أيضا أن المسافرين يبتعدون عن قوائم الأمنيات، و”البيوهاكينغ” (التحسين البيولوجي)، والبرامج المعدّة بالكامل بواسطة الذكاء الاصطناعي، لصالح تجارب أعمق وأبطأ وأكثر عاطفية.

    وقالت ميريام بيترنيك ماكارتني، الرئيسة التنفيذية ومؤسِّسة “ليمنغراس ماركتينغ”: “لسنوات، كان السفر أسير لغة التحسين: المزيد من الوجهات، المزيد من التجارب، مزيد من التخصيص والمزيد من الكفاءة. لكن اتجاهات 2027 توحي بأن المسافرين بدأوا يطرحون سؤالا أكثر إنسانية: كيف أريد أن أشعر؟”.

    وأضافت: “هذا ليس رفضا للتكنولوجيا أو الفخامة أو الطموح، بل هو إعادة معايرة. فالناس يريدون أن يمنحهم السفر شيئا في المقابل؛ سواء كان ذلك شعورا بالهدوء، أو فهما أعمق للمكان، أو اتصالا أوثق بالآخرين، أو مجرد مساحة لعيش اللحظة دون محاولة تعظيمها”.

    في ما يلي أبرز ما خلص إليه التقرير.

    العطلة غير المُحسّنة وغيرها من الرؤى

    تقول “ليمنغراس” إن ما يُسمى “العطلات غير المُحسّنة”، التي تأتي كرد فعل على الرحلات التي تُحشى كل دقيقة فيها بالأنشطة، قد تكون في طريقها إلى إنهاء هذا النمط المرهِق من السفر.

    فالمسافرون يبحثون بشكل متزايد عن رحلات تشبه الاستراحة الحقيقية أكثر مما تشبه قائمة تحقق؛ مع عدد أقل من الوجهات، وبرامج أبسط، وإقامات أطول، ووقت وافٍ لترك اليوم يسير على سجيته.

    وقد يصبح المعنى الجديد للفخامة في العطلات هو ألا يكون على المسافر مكان محدد يجب أن يتواجد فيه.

    تصميم يراعي الجهاز العصبي

    تتجاوز سياحة الرفاهية اليوم حدود جلسات السبا والفحوص الصحية وآخر صيحات “البيوهاكينغ”.

    فالفنادق والوجهات السياحية تزداد اهتماما بتصميم البيئة ككل، من الإضاءة ومستويات الضجيج إلى الوصول إلى الطبيعة والطعام والحركة وفرص التواصل مع الآخرين.

    وبدلا من إضافة مزيد من العلاجات إلى برنامج الإقامة، يتحول التركيز إلى خلق فضاءات تساعد الضيوف بشكل طبيعي على الإبطاء والراحة والتعافي، والأهم من ذلك أن يغادروا المكان وهم يشعرون بتحسن حقيقي.

    من “قائمة الأمنيات” إلى “قائمة العمق”

    بات بإمكان الذكاء الاصطناعي أن يمنح المسافرين فكرة جيدة عمّا ينتظرهم قبل أن ينطلقوا في رحلتهم. لكن مع أتمتة جزء أكبر من عملية التخطيط، يتزايد الاهتمام بعناصر لا يستطيع أي خوارزمية أن توفّرها بالكامل، مثل السياق والفضول والبصيرة الإنسانية.

    وبدلا من مطاردة ما يُسمى الجواهر الخفية أو الاكتفاء بزيارة المعالم التي “يجب رؤيتها”، يرجح أن يسعى المسافرون إلى جولات يقودها خبراء، ومسارات ثقافية، وكتب وأعمال أدبية، وتاريخ وعمارة وورش عمل، وحوارات مع السكان المحليين.

    لم يعد الإغراء في أن تكون أوّل من يكتشف مكانا ما، بل في فهمه جيدا، بدلا من التعامل معه كقائمة بنود يجب إنجازها.

    اليقظة المعرفية وفجوة الثقة في الذكاء الاصطناعي

    مع تمدد تأثير الذكاء الاصطناعي إلى كل جوانب السفر، قد يصبح معرفة أي معلومات يمكن الوثوق بها مهمة بقدر أهمية العثور على هذه المعلومات أصلا.

    إذ يتعين على المسافرين أكثر فأكثر التعامل مع محتوى وصور مولّدة آليا وتوصيات مدفوعة الأجر، ما يجعل الخبرة المباشرة والمعرفة المحلية أكثر قيمة.

    وهذا يعني أنهم سيبحثون عن منظمي رحلات أو وكلاء سفر يمكنهم القول: “لقد زرنا هذا المكان ورأيناه بأعيننا”، بدلا من الاعتماد على برنامج ذكاء اصطناعي يكتفي في نهاية المطاف بالتخمين.

    اتجاهات سفر أخرى متوقعة في عام 2027

    إلى جانب الخلاصات الرئيسية، حدد التقرير عشرة اتجاهات أخرى من المتوقع أن تتبلور خلال العام المقبل.

    ويبدو أن التحولات الجارية في النقاش حول مفهوم الذكورة تفتح سوق سفر جديدة مخصصة للرجال الباحثين عن الراحة الجسدية والعاطفية والنفسية. فلم تعد اللياقة البدنية والطبيعة والذهن المتأمل والتجارب الخارجية تُستخدم فقط لتحسين الأداء، بل أيضا لتعزيز التواصل والقدرة على الصمود وبناء صداقات ذات معنى.

    لا شك أن تغير المناخ يؤثر في السفر، ليس فقط من حيث الوجهات التي يختارها الناس، بل أيضا من حيث قدرة هذه الوجهات على التكيّف.

    وفي عام 2027، لن يرغب المسافرون في الهروب من الحر فحسب، بل سيولون أهمية للوجهات التي توفر بنية تحتية قادرة على الصمود، وتجارب مرنة، ومعرفة محلية قوية، وشركات سياحية قادرة على التفاعل عند تغير الظروف.

    ومن هنا يبرز اتجاه آخر: علم المواطن.

    فالمسافرون ينتقلون تدريجيا من مراقبة الطبيعة إلى المشاركة الفعلية في حمايتها؛ من مراقبة الحياة البرية وأخذ عينات من المياه إلى تسجيل الأنواع. والغاية من أداء هذا الدور في جهود الحفظ هي تحقيق ارتباط أعمق بالأماكن التي يزورونها.

    وسيرغب مزيد من السياح أيضا في ترك الأماكن في حال أفضل مما وجدوها عليه، ليس من منظور البيئة فقط. والتحدي هو إتاحة مشروعات حفظ الطبيعة والمبادرات المجتمعية ذات القيادة المحلية بطريقة ذات مغزى، من دون السقوط في فخ “السياحة التطوعية” التقليدية؛ وهو ما يقود إلى اتجاه جديد يسمى “رحلة العطاء”.

    ويتقاطع هذا الاتجاه مع توجه آخر: رحلات “من دون تضحيات أو وعظ”.

    فالسفر المستدام أصبح أقل ارتباطا بفكرة التنازل، وأكثر ارتباطا بجودة التجربة. فـالقطارات مثلا يمكن أن توفر طريقة أكثر جمالا وراحة ومتعة للسفر، فضلا عن أثر بيئي أقل. وغالبا ما يتبنى المسافرون الاستدامة عندما تمنحهم تجربة أفضل، لا عندما تُستخدم فقط لتخفيف الشعور بالذنب.

    ومن الاتجاهات البارزة أيضا ما يسمى “السفر المستحَق”، أي رفض الرحلات السهلة أكثر من اللازم.

    فلم يكن السفر يوما أكثر سهولة من اليوم، وربما يكون ذلك بالذات ما يدفع بعض المسافرين إلى البحث عن عكسه.

    من المناظر الطبيعية النائية إلى المغامرات الفردية، يمكن لشيء من الجهد وعدم اليقين والعفوية أن يجعل الرحلة أكثر إشباعا، بحيث يصبح “الوصول إلى هناك” جزءا من التجربة لا مجرد وسيلة.

    وفي الوقت نفسه، سيبحث المسافرون عن اتجاه آخر هو ما يسمى “اقتصاد الفرح”.

    في عالم يطغى عليه اللايقين والإرهاق الرقمي، يبحث الناس عن تجارب تجعلهم يشعرون ببساطة بالسرور؛ من اللعب والمفاجأة إلى التواصل والهروب من الواقع. فالسفر يُستخدم كوسيلة لاستعادة التوازن العاطفي، لا كأنشطة لملء الوقت فقط.

    ويتصل بهذا الاتجاه ما يسميه التقرير “الأطراف الغامضة”، حيث تستقطب الأساطير والخيال والمناظر الطبيعية ذات الأجواء الخاصة مسافرين يرغبون في دخول عالم آخر، لا مجرد وجهة جديدة؛ سواء أكان ذلك تحت سماء حالكة مثالية لرصد النجوم، أو في أحراش عتيقة، أو في أماكن مشبعة بالقصص.

    وسيسأل مزيد من المسافرين: “من يملك حق رواية القصة؟” بدلا من “إلى أين نذهب؟”.

    فثمة اهتمام متزايد بمن يروي قصة الوجهة السياحية؛ من مرشدات ومؤرخات وفنانات وشيفات وقائدات مجتمعيات يقدمن رؤى مختلفة، خاصة في المناطق التي جرى فيها إغفال صوت النساء تقليديا.

    وأخيرا، يشير التقرير إلى أن “القريب هو البعيد الجديد”.

    ففي عام 2027، من المرجح أن يدرك المسافرون أنهم ليسوا مضطرين دائما للذهاب بعيدا كي يشعروا بالانفصال عن روتينهم. إذ توفّر الرحلات القصيرة، والسفر بالقطار، والعطل داخل البلد نفسه، والإجازات خارج المواسم، فسحة هروب أسهل بكلفة أقل وعناء أقل.

    وقد تكون الرحلات القصيرة “رائجة” بقدر ما هي ممتعة وذات مغزى، تماما كالوجهات التي تبعد آلاف الأميال.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    وزير الطيران يشهد تجربة طوارئ متسعة النطاق بمطار القاهرة الدولي

    سياحة وسفر الثلاثاء 06 أكتوبر 3:03 ص

    آثار مصر الغارقة تفتح بابًا جديدًا للسياحة.. تحرك رسمي بالإسكندرية

    سياحة وسفر الثلاثاء 06 أكتوبر 2:01 ص

    “دار دونيس ماسون”.. تجربة ثقافية جديدة تعزز جاذبية مراكش السياحية

    سياحة وسفر الثلاثاء 06 أكتوبر 1:00 ص

    اختفاء طائرة خاصة تقل 6 أشخاص.. عملية بحث واسعة قبالة سواحل ماساتشوستس

    سياحة وسفر الإثنين 05 أكتوبر 11:59 م

    السعودية وتركيا تبحثان تعزيز الاستثمارات في مجالات السياحة والضيافة

    سياحة وسفر الإثنين 05 أكتوبر 10:59 م

    من بوابة موناكو.. ​دبي تبحر نحو صدارة السياحة البحرية العالمية

    سياحة وسفر الإثنين 05 أكتوبر 9:57 م

    “الدرعية” ترسي عقودًا إنشائية بـ747 مليون دولار لتطوير مشروعات الضيافة

    سياحة وسفر الإثنين 05 أكتوبر 8:56 م

    اتفاق إماراتي سوري لتطوير تجمعات عمرانية وسياحية

    سياحة وسفر الإثنين 05 أكتوبر 7:55 م

    استثناءات جديدة.. إيران تسعى لاستئناف رحلاتها إلى عمان وأذربيجان

    سياحة وسفر الإثنين 05 أكتوبر 6:54 م
    اخر الأخبار

    “نخيل” تكشف عن مشروع “باي إستيت” السكني في جزر دبي

    الثلاثاء 06 أكتوبر 9:10 ص

    بيرغومي: المنافسة في الدوري الإيطالي ستكون مفتوحة

    الثلاثاء 06 أكتوبر 9:09 ص

    اندلاع نيران في حاملة الطائرات الفرنسية “شارل ديغول”

    الثلاثاء 06 أكتوبر 8:22 ص

    رونالدو في ملعب البادل بعد مغادرة معسكر البرتغال

    الثلاثاء 06 أكتوبر 8:21 ص

    العدس والحمص والفاصولياء.. ماذا تقدم لصحة القلب؟

    الثلاثاء 06 أكتوبر 8:20 ص

    إيران: نجحنا في تعطيل “ستارلينك” خلال احتجاجات يناير

    الثلاثاء 06 أكتوبر 8:17 ص

    وجهات أقل وإقامات أطول.. أبرز اتجاهات السفر المتوقعة في 2027

    الثلاثاء 06 أكتوبر 8:13 ص
    اعلانات
    Demo

    العرب ميديا هي جريدة يومية عربية تهتم بآخر اخبار الوطن العربي
    والشرق الأوسط والعالم، تأسست عام 2002. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

    الإدارة: [email protected]
    للإعلان معنا: [email protected]

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    اختيارات المحرر

    “نخيل” تكشف عن مشروع “باي إستيت” السكني في جزر دبي

    الثلاثاء 06 أكتوبر 9:10 ص

    بيرغومي: المنافسة في الدوري الإيطالي ستكون مفتوحة

    الثلاثاء 06 أكتوبر 9:09 ص

    اندلاع نيران في حاملة الطائرات الفرنسية “شارل ديغول”

    الثلاثاء 06 أكتوبر 8:22 ص
    رائج الآن

    رونالدو في ملعب البادل بعد مغادرة معسكر البرتغال

    الثلاثاء 06 أكتوبر 8:21 ص

    العدس والحمص والفاصولياء.. ماذا تقدم لصحة القلب؟

    الثلاثاء 06 أكتوبر 8:20 ص

    إيران: نجحنا في تعطيل “ستارلينك” خلال احتجاجات يناير

    الثلاثاء 06 أكتوبر 8:17 ص
    2026 © العرب ميديا. جميع الحقوق محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter