مدينة العلمين بمصر
أسفرت الدورة الأولى لمنتدى العلمين إفريقيا للأعمال عن 11 مخرجا واتفاقا ومذكرة تفاهم، إلى جانب تحركات استثمارية ولقاءات لفتح أسواق جديدة أمام الشركات المصرية في إفريقيا.
ففي قطاع النقل، بحث رئيس مجلس الوزراء المصري مصطفى مدبولي مع نائب رئيس تنزانيا مشاركة الشركات المصرية في إنشاء وإدارة أرصفة جديدة ضمن توسعة ميناء دار السلام، إلى جانب التعاون في النقل البحري والموانئ والمناطق اللوجستية، مع زيارة وزير النقل التنزاني للموانئ المصرية.
وفي قطاع السيارات، نظمت وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية بالتعاون مع بنك التصدير والاستيراد الإفريقي منتدى للاستثمار في قطاع السيارات الإفريقي، لبحث بناء سلاسل قيمة إقليمية، كما بحث رئيس مجلس الوزراء مع ممثلي شركة GTI للسيارات فرص التعاون الممكنة.
وشملت أبرز الاتفاقات إنشاء لجنة عليا مشتركة بين مصر وجنوب إفريقيا، و4 مذكرات تفاهم مع غينيا الاستوائية في مجالات الثقافة والسياحة والزراعة والاستزراع السمكي، إلى جانب مذكرات تفاهم بين اتحاد الغرف التجارية المصرية ونظيريه في الكونغو برازافيل وأنغولا، وبين اتحاد الصناعات المصرية وغرفة الصناعة والتجارة الغانية.
وتضمنت المخرجات أيضا استكمال إجراءات إنشاء مصنع للقاحات البيطرية في أنجولا، ومذكرة بين هيئة الدواء المصرية ووزارة الصحة والوقاية التشادية، ومذكرة تعاون بين الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري وجامعة سنجور، إلى جانب مشاورات مع مصرف “باديا” لتعزيز التعاون الثلاثي في إفريقيا.
وعلى مستوى التحرك الاستثماري، عقد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية أكثر من 10 لقاءات مع مؤسسات وشركات إفريقية ودولية، لبحث دعم الشركات الناشئة والمشروعات الصغيرة والمتوسطة وتوسيع نفاذها إلى الأسواق الإفريقية.
أما في الطاقة والتعدين، فعقد وزير البترول والثروة المعدنية لقاءات مع رؤساء 10 شركات مصرية، بينها إنبي وبتروجت وميدور وسيدبك وكارجاس وجاسكو وإيثيدكو وإيبروم وشلاتين للثروة المعدنية وواديكو، لبحث فرص التوسع في الأسواق الإفريقية.
كما بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع مؤسس ورئيس مجموعة دانجوتي، أليكو دانجوتي، فرص التعاون والاستثمار في 4 قطاعات هي الطاقة والأسمدة والكيماويات والأسمنت.
وشهد المنتدى، الذي عقد بمدينة العلمين الجديدة من 2 إلى 4 أكتوبر، لقاءات إفريقية إفريقية وإفريقية دولية، بما في ذلك لقاءات بين الوفد الكيني وشركة “ميرسك”، وبين جيبوتي والكوميسا، وبين بوروندي والكوميسا.

