بقلم: يورونيوز
نشرت في
وقّعت المملكة العربية السعودية والإمارات مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مجالي الربط الكهربائي والسكك الحديدية، في خطوة تستهدف تطوير البنية التحتية المشتركة، وتسهيل نقل البضائع عبر الحدود، وتعميق التكامل الاقتصادي بين البلدين.
اعلان
اعلان
وأُبرمت المذكرة في الرياض، الخميس 8 أكتوبر/تشرين الأول، ووقّعها وزير الاستثمار الإماراتي محمد حسن السويدي، ووزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز، وفق ما أوردته وكالة أنباء الإمارات “وام”.
الربط السككي لتسهيل حركة البضائع
تضع المذكرة إطارًا عامًا للتعاون في مجال الربط بالسكك الحديدية بين البلدين، مع التركيز على تسهيل نقل البضائع والشحنات في الاتجاهين.
ويتضمن الاتفاق إجراء دراسات فنية واقتصادية لتقييم فرص ربط شبكتي السكك الحديدية، بما يدعم التكامل اللوجستي ويحسّن كفاءة سلاسل الإمداد.
وتسعى كل من الرياض وأبوظبي إلى تطوير ممرات النقل والتجارة بينهما، وتقليل العقبات أمام حركة السلع، بما قد يتيح خيارات إضافية أمام الشركات لنقل البضائع، ويدعم النشاط التجاري والتنمية الاقتصادية الإقليمية.
لكن المذكرة لا تعني بدء تنفيذ خط سككي جديد بصورة فورية، إذ لا تزال فرص الربط بحاجة إلى دراسات تحدد الجدوى الفنية والاقتصادية ومتطلبات التنفيذ.
تعاون في الكهرباء وتوسيع الربط الخليجي
بالإضافة إلى النقل، يشمل التعاون أيضا في الربط بين شبكتي الكهرباء، وتبادل الطاقة الكهربائية وبيعها.
وينص على إجراء دراسات فنية واقتصادية وبيئية لتقييم فرص الربط، إلى جانب التنسيق مع الدول الأعضاء الأخرى في مجلس التعاون الخليجي لتوسيع منظومة الربط الكهربائي الإقليمية.
ويهدف هذا المسار إلى تعزيز كفاءة أنظمة الطاقة وتطوير التعاون في إدارة الإمدادات الكهربائية، بالاستفادة من البنية التحتية القائمة للربط بين دول الخليج.
ويمكن لتوسيع الروابط بين الشبكات، وفق الترتيبات الفنية والتشغيلية المعتمدة، أن يتيح فرصًا أكبر لتبادل الكهرباء بحسب احتياجات الدول وقدراتها المتاحة.

