وأكد مصدر بالاتحاد لوكالة “فرانس برس”، ترحيب لجنة الحكام المصرية بطلب عرتن الذي حُرم من إدارة مباريات مونديال 2026.
وقال عبد الفتاح في حديث تلفزيوني على قناة “دي إم سي”، إن عرتن تواصل معه ليبدي رغبته في التواجد بالدوري، مضيفا: “أبديت له ترحيبا مبدئيا، لكنني طلبت اتخاذ الإجراءات القانونية، ثم تلقينا خطابا من الاتحاد الصومالي حول الأمر”.
وتابع: “في حال موافقة الاتحاد المصري سنستضيف عرتن في أقرب فرصة”.
من جانبه، قال مصدر بالاتحاد المصري لـ”فرانس برس”: “أبلغنا عبد الفتاح برغبة عرتن، وتسلمنا خطاب الاتحاد الصومالي، وليس لدينا مانع في ذلك”.
وأضاف: “سنتخذ الإجراءات اللازمة ونرحب بحكم من النخبة في إفريقيا والعالم في الدوري. سنتواصل مع الجهات المعنية من أجل ترتيب الأمر قانونيا أولا”.
وقبل انطلاق مونديال 2026، وجد الحكم البالغ 34 عاما نفسه تحت الأضواء بعدما قررت السلطات الأميركية إعادته من مطار ميامي، رغم كونه ضمن مجموعة الحكام الذين اختارهم الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لإدارة مباريات البطولة.
ورغم تدخل الفيفا، منعت السلطات الأميركية عرتن من أن يصبح أول صومالي يدير مباريات في المونديال، وأصرت على ترحيله.
وكان مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية صرح لـ”فرانس برس”، بأن الحكم “مرتبط بأشخاص يشتبه في صلتهم بمنظمات إرهابية”، مما جعله “غير مؤهل لدخول الولايات المتحدة”.
ونفى الحكم هذه المزاعم، وسط حالة غضب عارمة في الصومال، بينما استقبل عرتن كبطل عند عودته إلى بلاده.
وقال رئيس الفيفا جاني إنفانتينو حينها: “من المؤسف ما حدث للحكم الصومالي”، مضيفا: “لا نتحكم في كل شيء”.
وقرر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) لاحقا تكريمه، بتكليفه بإدارة مباراة الكأس السوبر الأوروبية بين باريس سان جرمان الفرنسي وأستون فيلا الإنجليزي، ليصبح أول حكم غير أوروبي يشارك في إدارة مباراة ضمن هذه الكأس.
كما منح الفيفا عرتن تعويضا ماليا قدر بنحو 40 ألف دولار أميركي، بسبب الأضرار التي تعرض لها.
ويعد عرتن أول حكم صومالي يصل إلى فئة النخبة في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف)، إذ أدار مباراة إياب نهائي دوري أبطال إفريقيا 2025، واختير أفضل حكم في القارة خلال حفل جوائز الاتحاد لعام 2025.

