بقلم: يورونيوز
نشرت في •آخر تحديث
أعلنت وزارة الداخلية البولندية، الأحد 11 أكتوبر/تشرين الأول، أن الشرطة تلقت معلومات عن احتمال وقوع هجوم يستهدف رئيس الوزراء دونالد توسك ونائبه وزير الدفاع فلاديسلاف كوسينياك كاميش، ما دفع السلطات إلى التحرك لبحث التهديدات وتقييمها.
اعلان
اعلان
وقالت كارولينا غاليتسكا، المتحدثة باسم وزارة الداخلية، في منشور على منصة “إكس”، إن وزير الداخلية مارسين كييرفينسكي ومنسق الأجهزة الخاصة توماش سيمونياك أمرا باتخاذ إجراءات على خلفية المعلومات التي تلقتها الشرطة بشأن الهجوم المحتمل.
وأضافت أن اجتماعا سيُعقد في مركز مكافحة الإرهاب التابع لوكالة الأمن الداخلي البولندية، بمشاركة الجهات المعنية، لبحث التهديدات والتعامل معها.
استنفار أمني بعد سلسلة حوادث عنف في المدارس
تأتي هذه التطورات فيما تشهد بولندا حالة من التأهب الأمني عقب سلسلة حوادث عنف وقعت في مدارس خلال الأيام الماضية، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، بينهم عاملة في إحدى المدارس توفيت متأثرة بإصابتها الخميس.
وكان رئيس الوزراء دونالد توسك قد دعا إلى اجتماع عاجل مع عدد من الوزراء ومسؤولي الأجهزة الأمنية لمناقشة تصاعد أعمال العنف في المؤسسات التعليمية. وذكرت قناة “TVP Info” البولندية أن الاجتماع شمل مسؤولين عن وزارات الداخلية والإدارة العامة والرقمنة والتعليم والصحة، إلى جانب منسق الأجهزة الخاصة وقائد الشرطة.
وشهدت البلاد خلال الأسبوع الماضي حوادث متفرقة، بينها هجوم بسلاح أبيض في مدرسة مهنية بمدينة أوستروينكا، أسفر عن إصابة تسعة أشخاص، وهجوم آخر في مدرسة بمنطقة مازوفيا أدى إلى وفاة موظفة وإصابة شخصين آخرين. كما أعلنت السلطات إحباط هجوم في مدرسة بمنطقة سيربتس، حيث أوقف مشتبه به يبلغ 17 عاما وعُثر بحوزته على سكينين.
وفي سياق التعامل مع هذه الحوادث، كثفت الشرطة إجراءاتها الأمنية في المدارس ومحيطها، وسط مخاوف من تكرار الهجمات وانتشار تهديدات عبر الإنترنت.
ولم تعلن السلطات، حتى الآن، تفاصيل إضافية عن طبيعة التهديد الذي يستهدف توسك ونائبه، أو عن الجهة المحتملة التي تقف وراءه. كما لم تشر المعلومات المنشورة إلى وجود صلة بين التهديد الموجه إلى المسؤولين وحوادث العنف التي شهدتها المدارس.

