بعد أقل من عامين على خروج آخر جنودها من تشاد، بدأت فرنسا تستعيد موطئ قدم عسكريا في البلد الذي كان آخر معاقل وجودها في منطقة الساحل الإفريقي، في عودة مختلفة هذه المرة تقوم على التدريب والاستخبارات والتسليح والمراقبة الجوية، من دون إعادة القواعد الدائمة التي أغلقتها باريس تباعا في المنطقة.
اشترك في الإشعارات
انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

