بقلم: يورونيوز
نشرت في
تداول تونسيون على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر شرطي يرتدي الزي الرسمي، قيل إنه كان في حالة سُكر، وهو يتشاجر مع أحد الشبان ويدفعه.
اعلان
اعلان
ويأتي هذا الفيديو ليُغذّي النقاش حول الانتهاكات المنسوبة لأجهزة الأمن في تونس، فيما تتواصل في ولايات عدة تحركات احتجاجية إثر وفيات رُبطت بعمليات أمنية، مع دعوات لفتح تحقيقات شفافة وتحميل المسؤولية لمن يثبت تورطه.
وبحسب ما أوردته منصة “رصد التونسية”، نقلًا عن مصادر عائلية، أُوقف الشاب وصديقه بعد نشرهما مقطعًا يوثّق اعتداءً منسوبًا إلى شرطي عليهما، في حادثة وقعت عند مفترق برج شاكير بالعاصمة تونس.
وتفيد الرواية ذاتها بأن شرطي أوقف سيارته في المكان واعتدى على الشابين، قبل أن يرفض السماح لهما بالمغادرة إلا بعد حذف مقاطع الفيديو التي وثّقت الحادثة.
ورغم ذلك، أُوقف الشابان لاحقًا في منطقة القرجاني، فيما أشارت المنصة إلى أنه من المنتظر إحالتهما على المحاكمة، من دون توضيح التهم الموجهة إليهما.
ولم يصدر أي تعليق رسمي من السلطات على الواقعة.
وفيات واحتجاجات تعيد ملف الانتهاكات الأمنية إلى الواجهة
في حي التضامن بضواحي العاصمة، اندلعت مواجهات بين محتجين وقوات الأمن يوم 22 أكتوبر/تشرين الأول، عقب وفاة شاب بعد مداهمة أمنية لمنزله وإيقافه.
واتهمت عائلته أعوان الأمن بالاعتداء عليه، في حين نقلت وسائل إعلام عن مصدر أمني رواية تفيد بأنه ابتلع مواد مخدرة أثناء المداهمة، قبل أن تتدهور حالته الصحية داخل مقر أمني.
وأُشير إلى فتح تحقيقات لتحديد أسباب الوفاة وظروفها.
وفي مدينة جبنيانة بولاية صفاقس، جنوبي تونس، اندلعت مواجهات عقب وفاة شاب، قال أفراد من عائلته إنه توفي أثناء مطاردة أمنية، وفق ما أوردته وكالة رويترز.
وأفادت الوكالة بأن محتجين أغلقوا طرقًا وأحرقوا إطارات، فيما استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين في حي التضامن.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تداول تسجيلات مصورة أخرى توثّق وقائع اعتداء منسوبة إلى أعوان أمن بحق مواطنين في أماكن عامة أو داخل مراكز الشرطة.

