Close Menu
العرب ميدياالعرب ميديا

    اشترك في الإشعارات

    انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

    رائج الآن

    كروس: تراجع بايرن منح ريال مدريد فرصة العودة في المباراة

    الأحد 12 أبريل 7:22 م

    “الخطوط العراقية” تستأنف رحلاتها الدولية بين بغداد ودلهي

    الأحد 12 أبريل 7:21 م

    بأداء واعٍ وراقي .. مكسيم خليل يجسد صراع الإنسان بين القاع والقمة

    الأحد 12 أبريل 7:10 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    العرب ميدياالعرب ميديا
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • صحة
    • المزيد
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • موضة وجمال
      • منوعات
    فيديو
    العرب ميدياالعرب ميديا
    الرئيسية»فنون»رحل زياد الرحباني لكن صوته لن يسكت فهو ظاهرة بحجم الوطن
    فنون

    رحل زياد الرحباني لكن صوته لن يسكت فهو ظاهرة بحجم الوطن

    فريق التحريرفريق التحريرالأربعاء 30 يوليو 3:52 ص
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني لينكدإن رديت

    برحيل زياد الرحباني، يطوي لبنان آخر فصول زمن العباقرة، الذين سبقوا الزمن والمستقبل بالنغمة والكلمة التي تحولت رؤية وفكرا وتوجها يصنع مصير أوطان.

    برحيل زياد لا يغيب فنان فحسب، بل تغيب ظاهرة بحجم وطن، يغيب العقلٌ الموسيقي والفكر النادر، الذي وقف على مسافة واحدة من الناس والحق، من الألم والأمل.
    نودّع فنانا لم يلبس قناعاً يوماً، ولم يدّعِ التفرّد… لأنه ببساطة، كان متفرّداً بالفطرة ومتمردا بموسيقاه التي صنعت هوية للبنان ووضعته في مصاف البلدان المعروفة بمكاتبها الموسيقية.
    منذ أن خطّ أولى كلماته، ودندن أولى نوتاته الموسيقية على سلم النجاح، لم يكن زياد ابن فيروز وعاصي فقط، بل كان ابن هذا الوطن المعذَّب. ابن الشارع المكتظ بالأسئلة، ابن الفقر المغلف بالكرامة، ابن الحرب التي علّمته أن الموسيقى قد تكون صرخة لا طلقة. ابن الصدق حين يصبح الصدق موقفاً مكلفاً.
    لم يكن فن زياد الرحباني مجرد فن، بل ثورة ناعمة وأحيانا متمردة على السائد والمعلّب.
    موسيقاه لم تكن ترفاً جماليًا، بل عمقاً إنسانيًا يتسلل إلى الروح، جرأته في كسر قواعد التلحين، في اللعب على “الربع نوتة”، لم تكن عبثاً فنياً، بل إعادة صياغة للوجدان العربي، بلغة تُشبهه وتُشبهنا.
    زياد لم يؤلف موسيقى فحسب، بل بنى مدرسة من الصعب تقليدها، لأن أساسها كان الصدق، وكان الصمت فيها أبلغ من كثير من الضجيج الفني الذي ملأ العالم العربي لاحقًا، وحده من صاغ النغمة كأنها تنهيدة من صدر شعبٍ يئنّ ولا يتكلّم، هذه المدرسة يجب أن تتحول إلى نهج يدرس في المدارس والجامعات نظرا إلى فرادته.
    تراتيله في الكنائس، لم تُرنَّم لأنها جميلة فقط، بل لأنها حقيقية ليتورجية، انبثقت من روح صادقة تعرف الله في بساطة الناس، وتُدرك الإيمان كممارسة للحب والعدل، وهي اليوم تنشدها ملائكة السماء مرحبة بروحه الصادقة المحبة لله على عكس ما اتهم يوما بالالحاد.
    أما كتابه “الله صديقي”، فكان أكثر من عنوان، كان لحظة تأمل حميمية، فيها من الروحانية أكثر مما في مئات الخطب، زياد لم يفصل يوماً بين الإيمان والعيش، بين الفن والسياسة، بين الحلم والوجع.
    أذكره في لقاء تلفزيوني، يوم منعتنا المنتجة المنفذة من الاقتراب منه، وحين لاحظ وجودي اقترب مني، حياني، وأطربني بعسل الكلام، لم يكن زياد نجمًا، كان إنسانًا ببساطة، بصدق، بتواضع نادر.
    وفيروز… آه يا فيروز. اهاتك اليوم وغدا وبعد غد توازي الام الحزينة، لم تحب أحداً كما أحبّت زياد، لم تفتخر بأحد كما افتخرت به، كان ظلّها، مرآتها الحقيقية، امتداد صوتها حين تحرّر من المثاليات ليغني الحياة كما هي: بخدوشها، بجمالها، بمرارتها.
    مع الأخوين رحباني، غنّت فيروز الحلم والمثاليات، و مع زياد، غنّت الوجع، معه أصبحت أكثر من صوت سماوي، صارت صوتًا بشريًا يتألم ويضحك ويبكي ويعشق.
    في وداع زياد العبقري، اناشد وزير الثقافة في لبنان، بأن يُخلَّد اسم زياد، بجائزة سنوية وطنية تكرّم الإبداع الذي لا يساوم، وتمنح اسمه للذين مثله، تجرؤوا على الحلم، وغنّوا للحقيقة.
    رحل زياد لكن صوته لن يسكت، سيبقى في أسماعنا هناك في آخر شارع الحمرا، من الشارع الذي عشقه ومات فيه محمولا على أكف اليسار والخصوم وبوحدة حال وهو يقول: “أنا مش كافر… بس الجوع كافر، والذل كافر، والناس اللي ساكته عالحق كافر”.
    زياد الرحباني برحيله تهوي الأقلام وتصمت الالسنة أمام عظمة ابداعك الذي لم ولن يتكرر.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بأداء واعٍ وراقي .. مكسيم خليل يجسد صراع الإنسان بين القاع والقمة

    فنون الأحد 12 أبريل 7:10 م

    الشبه الكبير بين نيمار وابنته حديث الجمهور

    فنون الأحد 12 أبريل 6:09 م

    شيرين بيوتي تُحضّر هذا العصير للعناية بالبشرة

    فنون الأحد 12 أبريل 5:08 م

    وصية إيمينيم تثير الجدل حول توزيع ثروته

    فنون الأحد 12 أبريل 4:07 م

    إليكم فوائد القمح المسلوق

    فنون الأحد 12 أبريل 3:06 م

    إلهام الفضالة تكشف عن موقف مؤثر مع إبنتها

    فنون الأحد 12 أبريل 2:05 م

    هل تم تبديلها في المستشفى؟..قصة طفلة مختلفة الملامح عن أهلها

    فنون الأحد 12 أبريل 1:04 م

    تصريح مفاجئ من داكوتا جونسون حول روتينها اليوم

    فنون الأحد 12 أبريل 12:03 م

    بول الراعي بلفتة مميزة: “لبنان بقلوبنا”

    فنون الأحد 12 أبريل 11:02 ص
    اخر الأخبار

    كروس: تراجع بايرن منح ريال مدريد فرصة العودة في المباراة

    الأحد 12 أبريل 7:22 م

    “الخطوط العراقية” تستأنف رحلاتها الدولية بين بغداد ودلهي

    الأحد 12 أبريل 7:21 م

    بأداء واعٍ وراقي .. مكسيم خليل يجسد صراع الإنسان بين القاع والقمة

    الأحد 12 أبريل 7:10 م

    جريمة “الأشلاء” المروعة بألمانيا: العثور على رأس لاجئة أريتيرية بعد 6 أشهر من اكتشاف يديْها مقطوعتين

    الأحد 12 أبريل 6:29 م

    إلهام من بطولة الماسترز؟ أفضل ملاعب الغولف الجديدة في أوروبا لعشاق السفر

    الأحد 12 أبريل 6:26 م

    نونو سعيد بخروج وست هام من منطقة الهبوط

    الأحد 12 أبريل 6:21 م

    “الاتصالات” تدعم التحول الرقمي للعمل الأهلي في ملتقى المجتمع المدني

    الأحد 12 أبريل 6:20 م
    اعلانات
    Demo

    العرب ميديا هي جريدة يومية عربية تهتم بآخر اخبار الوطن العربي
    والشرق الأوسط والعالم، تأسست عام 2002. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

    الإدارة: [email protected]
    للإعلان معنا: [email protected]

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    اختيارات المحرر

    كروس: تراجع بايرن منح ريال مدريد فرصة العودة في المباراة

    الأحد 12 أبريل 7:22 م

    “الخطوط العراقية” تستأنف رحلاتها الدولية بين بغداد ودلهي

    الأحد 12 أبريل 7:21 م

    بأداء واعٍ وراقي .. مكسيم خليل يجسد صراع الإنسان بين القاع والقمة

    الأحد 12 أبريل 7:10 م
    رائج الآن

    جريمة “الأشلاء” المروعة بألمانيا: العثور على رأس لاجئة أريتيرية بعد 6 أشهر من اكتشاف يديْها مقطوعتين

    الأحد 12 أبريل 6:29 م

    إلهام من بطولة الماسترز؟ أفضل ملاعب الغولف الجديدة في أوروبا لعشاق السفر

    الأحد 12 أبريل 6:26 م

    نونو سعيد بخروج وست هام من منطقة الهبوط

    الأحد 12 أبريل 6:21 م
    2026 © العرب ميديا. جميع الحقوق محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter