أكدت النجمة الأميركية آن هاثاواي أن فيلمها المرتقب “The End of Oak Street” يتجاوز إطار أفلام الخيال العلمي التقليدية؛ ليقدم دراما إنسانية عميقة تتمحور حول الروابط العائلية والقدرة على البقاء في مواجهة المجهول.
وأشادت هاثاواي بسيناريو ورؤية المخرج ديفيد روبرت ميتشل، الذي نجح في مزج المؤثرات البصرية الضخمة للمخلوقات العملاقة مع مشاعر الخوف والأمل، لافتة إلى أن الكيمياء الفنية التي جمعتها بالنجم إيوان ماكجريجور منحت الأحداث واقعية شديدة.
وتدور قصة الفيلم حول عائلة تجد نفسها فجأة في بيئة مجهولة تسكنها مخلوقات ما قبل التاريخ بعد انتقال حيّهم السكني إثر حادث غامض. يُذكر أن العمل من إنتاج المخضرم جيه جي أبرامز (Bad Robot) وبتوزيع “United Motion Pictures”، ومن المقرر انطلاقه في دور العرض المصرية يوم 13 أغسطس-آب المقبل، وعالمياً في 14 أغسطس – اب 2026، وسط توقعات بمنافسة قوية على شباك التذاكر.

