كشفت تقارير تقنية حديثة عن الأسباب الجوهرية التي جعلت شركة “أبل” تتأنى لسنوات قبل دخول معترك الهواتف القابلة للطي، حيث تركزت جهود مهندسي “كوبيرتينو” على حل معضلة “تجعد الشاشة” ورفع معايير المتانة والمفصلات التي عانى منها المنافسون.
ووفقاً لتسريبات مارس 2026، فإن أبل رفضت التصميم “الصدفي” (Flip) لعدم وجود ميزة استراتيجية في الاستخدام، مفضلةً تصميم “الكتاب” الذي يوفر شاشة داخلية بحجم 7.8 بوصة وشبه خالية تماماً من التجاعيد، مع التوجه لإطلاق الجهاز في خريف 2026 تزامناً مع سلسلة “آيفون 18″، في خطوة تهدف لإعادة تعريف سوق الأجهزة الهجينة والتركيز على الجودة المطلقة بدلاً من مجرد ملاحقة الصيحات الرائجة.

