جوزيف بو جابر
ضمن مئوية المؤلف والملحن اللبناني الراحل منصور الرحباني، وبحضور وزير الثقافة غسان سلامة، عقد المؤلف الموسيقي أسامة الرحباني ورئيسة مجموعة أبو ظبي للثقافة والفنون هدى إبراهيم الخميس كانو، مؤتمراً صحفياً في المكتبة الوطنية في منطقة الصنائع في بيروت، للإعلان عن الأوراتوريو السيمفوني الملحمي “أسافر وحدي ملكاً” عن ديوان منصور الرحباني، التأليف الموسيقي أسامة الرحباني غناء الفنانة هبة طوجي، بمرافقة الأوركسترا الوطنية السيمفونية الأوكرانية وكورس جوقة سيدة اللويزة، ويقام هذا الحدث الفني برعاية رئيس الجمهورية جوزيف عون وبالتزامن مع ذكرى رحيل منصور الرحباني، يومي الثلاثاء 13 والأربعاء 14 كانون الثاني عند الساعة الثامنة مساء، في كنيسة مدرسة القلب الأقدس، الفرير الجميزة.
وكانت كلمات لكل من وزير الثقافة غسان سلامة، رئيسة مجموعة أبو ظبي للثقافة والفنون هدى إبراهيم الخميس كانو والمؤلف الموسيقي أسامة الرحباني، شددوا خلالها على أهمية هذا الحدث الفني لبنانياً وعربياً وحتى عالمياً، وعلى المحافظة على الإرث الفني الكبير الذي تركه لنا المؤلف والملحن الراحل منصور الرحباني.
موقع الفن كان حاضراً، وتحدثنا مع أسامة الرحباني الذي قال: “ديوان أسافر وحدي ملكاً يضم قصيدة واحدة عن بيروت تتألف من 34 جزءاً، ألّف والدي هذا الديوان بين عامي 1982 و1988، والذي هو رائع بتقنيته وصوره وبعمقه الفلسفي واللاهوتي والوجداني، فالديوان يتحدث عن عدة أمور يتساءل عنها الإنسان حول وجوده في مكان معين من خلال كل هذه الأشياء، وهذا ما ساعدني على أن تكون لدي أفكار جديدة جداً كي أبدع خلال عملي عليها”.
وأضاف: “أنا تربيت في كنف والدي، لذلك أنا مندمج في العمل الذي أقوم به، وهذا ما أدركته أكثر عندما أصبحت أتقدم في العمر، وأنا أتحمل مسؤولية نفسي في ما أقوم به كي أبقى على مستوى عالٍ”.
أما عن أهمية وصول فكر الأخوين عاصي ومنصور الرحباني وأعمالها الفنية مع السيدة فيروز إلى الجيل الجديد، فقال أسامة الرحباني: “منصور وعاصي وفيروز مزروعون في وجدان الناس في لبنان وكل الدول العربية، وعاصي ومنصور هما اللذان طوّرا الموسيقى العربية والشعر العربي والمسرح، وبالتالي هذا الإرث واصل إلى الجيل الجديد”.
