كسرت خبيرة التجميل مي كمال، طليقة الفنان المصري أحمد مكي، صمتها للمرة الأولى، كاشفة عن تفاصيل لم يُعلن عنها سابقًا بشأن أسباب انفصالهما.
وأكدت أن الانفصال لم يكن نتيجة خلافات مباشرة بينهما، بل جاء بسبب تدخل أطراف مقربة من مكي كان لها تأثير أساسي في تدهور العلاقة الزوجية.
رسالة إنسانية عن الانفصال دون صدام
وفي رسالة نشرتها عبر حسابها الشخصي، أوضحت مي كمال أن الانفصال لا يعني بالضرورة الخصومة أو القطيعة، مشددة على أن القيم الإنسانية يجب أن تبقى حاضرة حتى بعد انتهاء أي علاقة.
وكتبت: الانفصال مش معناه حروب، ولا إننا نسيب بعض وقت الأزمات، حتى لو ما طلبش المساعدة، لأن الخير دايمًا أقوى من الشر.
صمت احترامًا لظروف عائلية
وكشفت مي كمال أن السبب الحقيقي وراء انفصالها عن أحمد مكي يعود إلى مديرة أعماله وبعض المحيطين به، موضحة أنها آثرت الصمت لسنوات طويلة مراعاةً لظروفه العائلية، وخاصة احترامًا لوالدته.
وأضافت أنها بعد وفاة والدته لم تعد قادرة نفسيًا على الاستمرار في هذا الصمت، مؤكدة أن طاقتها استُنزفت بالكامل خلال تلك المرحلة.
لا عداء بعد الانفصال
ورغم كشفها عن الأسباب، شددت مي كمال على أن مشاعرها تجاه أحمد مكي لم تتغير، مؤكدة أنها لا تحمل له أي كراهية، ولن تتخلى عنه مهما كانت الظروف، وأن الانفصال لا يعني نهاية الود أو الإنسانية بينهما.
تقدير لشخصية أحمد مكي
وأشارت إلى أنها كانت دائمًا تحاول إيجاد مبررات لتصرفات طليقها، واصفة إياه بالشخص الوفي الذي يقدّر العِشرة، مؤكدة أنه كان حريصًا على احترام علاقته المهنية بمديرة أعماله، رغم الأضرار التي ترتبت على ذلك، بحسب قولها.
رابط إنساني يتجاوز الزواج والطلاق
وفي ختام حديثها، أوضحت مي كمال أن العلاقة التي تجمعها بأحمد مكي تتخطى مفهومي الزواج والانفصال، ووصفتها بأنها علاقة قائمة على الخير والدعاء.
وقالت: اللي بيني وبينه أغلى من أي كنوز، وأحمد مكي له مكانة خاصة جدًا عندي، وهفضل دايمًا أدعيله.
تصريحات متزامنة مع أزمة قانونية
وتزامنت تصريحات مي كمال مع الأزمة القانونية التي يمر بها أحمد مكي حاليًا، بعد تقدمه ببلاغ رسمي ضد مديرة أعماله، اتهمها فيه بالاستيلاء على مبلغ 66 مليون جنيه.
وأوضح مكي في بلاغه أن مديرة أعماله استغلت توكيلًا رسميًا يخول لها إدارة شؤونه المالية، وامتنعت عن تقديم كشوف حسابات تتعلق بأعماله الفنية، ما دفعه لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

