يعيش ملايين الأشخاص حول العالم مصابين بالسكري من دون أن يعرفوا ذلك، ما يعرضهم لمضاعفات صحية خطيرة يمكن الوقاية منها بالكشف المبكر.
في الولايات المتحدة وحدها، يُقدّر عدد المصابين غير المشخصين بحوالى 8.7 ملايين شخص، أي نحو ربع المصابين بالمرض من البالغين.
يعد السكري من النوع الثاني الأكثر شيوعًا، وغالبًا ما يظل صامتًا لسنوات، بينما يظهر النوع الأول فجأة، خاصة عند الأطفال، مصحوبًا بفقدان الوزن، العطش الشديد، وكثرة التبول.
أعراض يجب الانتباه لها:
-زيادة التبول والعطش المستمر
-الجوع والإرهاق المستمر
-فقدان الوزن غير المبرر
-تشوش الرؤية وتنميل الأطراف
-بطء التئام الجروح وظهور بقع جلدية داكنة
يحذر الخبراء من أن السكري غير المشخص يمكن أن يؤدي على المدى الطويل إلى مشاكل في القلب، الكلى، الأعصاب، العينين، والأوعية الدموية.
الوقاية والتشخيص المبكر:
توصف الفحوص الدورية للسكري من النوع الثاني كل ثلاث سنوات بعد سن 35، أو قبل ذلك لمن لديهم عوامل خطورة، وتشمل فحص سكر الدم الصائم، الهيموغلوبين السكري، واختبار تحمل الغلوكوز.
الوعي بالأعراض والفحص المنتظم يتيح للمصابين فرصة حياة أكثر صحة واستقرارًا، بعيدًا عن مضاعفات يمكن تجنبها بالمراقبة الطبية المستمرة.
