إنه عام جديد لهوليوود، ورغم عام 2025 المخيب للآمال على صعيد الأعمال الضخمة وتزايد الشعور بالملل من سلسلة “Avatar”، فقد تجاوز الجزء الثالث الذي يخرجه جيمس كاميرون رسميا حاجز المليار دولار في شباك التذاكر العالمي. كل ذلك خلال 18 يوما.
Avatar: Fire And Ash حقق 306 مليون دولار في الولايات المتحدة و777.1 مليون دولار دوليا حتى الآن، مع أفضل الإيرادات في الأسواق الخارجية بما فيها الصين (138 مليون دولار)، فرنسا (81 مليون دولار)، ألمانيا (64 مليون دولار) وكوريا (44 مليون دولار).
وصفت شركة والت ديزني يوم الأحد إجمالي الإيرادات البالغ 1.083 مليار دولار بأنه “يكرّس إنجازا ضخما آخر لسلسلة جيمس كاميرون الرائدة”.
Avatar: Fire And Ash هو الفيلم الرابع لجيمس كاميرون الذي يتجاوز حاجز المليار دولار، بعد Titanic، Avatar وAvatar: The Way of Water، وهو واحد من بين ثلاثة أفلام هوليوودية فقط صدرت في عام 2025 وتجاوزت حاجز المليار دولار، إلى جانب Lilo & Stitch (1.038 مليار دولار) و_Zootopia 2_ (1.51 مليار دولار حتى الآن).
بلغ الجزء الثالث من “Avatar” حاجز المليار دولار بوتيرة أبطأ من سلفه، إذ انضم فيلم عام 2022 Avatar: The Way of Water إلى نادي المليار دولار بعد 14 يوما. وللمقارنة، حقق فيلم Avatar الصادر عام 2009 هذا الإنجاز بعد 17 يوما.
Avatar انتهى به المطاف ليصبح أعلى فيلم تحقيقا للإيرادات على الإطلاق، بإجمالي 2.9 مليار دولار، بينما حقق الجزء الثاني 2.3 مليار دولار.
يبقى أن نرى ما إذا كان Avatar: Fire And Ash سيتمكن من تجاوز حاجز ملياري دولار من الإيرادات العالمية. وإذا حدث ذلك، فسيكون الفصل الرابع في السلسلة أمرا شبه حتمي.
وكان كاميرون قد صرح سابقا بأنه لديه خطط للجزءين الرابع والخامس، ومؤخرا مازح قائلا إنه إذا لم يحقق Avatar: Fire And Ash النتائج المرجوة، فسيعقد مؤتمرا صحفيا لكشف تفاصيل القصة في Avatar 4 و_Avatar 5_.
“لا أعرف إن كانت الملحمة ستتجاوز هذه النقطة. آمل ذلك”، قال كاميرون لـEntertainment Weekly. “لكن، كما تعلمون، نثبت جدوى العمل في كل مرة ننطلق فيها”.
وأضاف: “هذه هي الفكرة”. “إذا لم نتمكن من صنع الجزءين 4 و5 لأي سبب كان، فسأعقد مؤتمرا صحفيا وسأخبركم بما كنا سنفعله. ما رأيكم؟”
في مراجعتنا غير المُشجِّعة لـ_Avatar: Fire And Ash_ كتبنا: “لا يمكن إنكار البراعة التقنية المدهشة الحاضرة هنا، ولا أحد يقول إن هذا ليس عملا سينمائيا ملحميا. لكن القفزات التكنولوجية المبهرة لا تعني الكثير من دون قصة مشوقة، فضلا عن أن تكون جديدة، ويخاطر الجمهور بأن يفقد الحس تجاه الخلفية التجميلية إذا شعر بالإهانة من نص وُضع كفكرة لاحقة يقدّم خليطا معاد تسخينه من خيوط سردية متفرقة. ما هو واضح تماما مع هذا الجزء الثالث أنه ما إن تشاهد فيلما واحدا من “Avatar”، تكون قد شاهدتها كلها”.

