حسمت أمل، ابنة الفيلسفوف المصري الراحل مصطفى محمود، الجدل الدائر حول تقديم سيرته الذاتية في عمل فني، وكذلك اختيار الممثل الذي قد يجسد شخصيته.
وأوضحت أمل، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج “تفاصيل” الذي تقدّمه الإعلامية المصرية نهال طايل، أن من حقها فسخ التعاقد مع أي جهة إنتاج في حال مرور خمس سنوات من دون تنفيذ العمل المتفق عليه. وأشارت إلى أن العقد المبرم سابقاً انتهت مدته منذ 15 عاماً، لافتة إلى أنها أرسلت إنذاراً للشركة المنتجة لمسلسل “رحلتي من الشك إلى اليقين”، وأن صلاحية العقد انتهت بعلم المنتج، قبل أن تتولى المنتجة مها سليم لاحقاً تنفيذ المشروع.
وأضافت أنها تتمنى الإشراف على المسلسل، إلا أن القرار النهائي يعود إلى الجهة المنتجة وفريق العمل، مؤكدة أن دورها يقتصر على إبداء الرأي. كما لفتت إلى أن صُنّاع العمل يعتمدون عليها في تفاصيل حياة والدها، كونها الأقرب إليه، خاصة أن شقيقها يقيم خارج البلد.
وبيّنت أمل أنها لا تمانع استخدام مقتنيات والدها الشخصية، مثل نظارته وبدلاته المعروفة، في العمل، مشيرة إلى أن اختيار الممثل المناسب متروك للجمهور والشركة المنتجة.
وفي سياق متصل، أعربت عن أملها في التركيز على الجوانب الإيجابية في سيرة والدها، وأن يتمتع الممثل الذي سيجسد شخصيته بموهبة قوية. وأشارت إلى أن الممثل المصري خالد النبوي يتمتع بملامح قريبة من ملامح والدها، لكنها شددت في ختام حديثها على أن الموهبة تبقى العامل الأهم، إذ يمكن معالجة مسألة التشابه الشكلي عبر التمثيل والإخراج.

