صرّحت الممثلة المصرية إلهام شاهين أنها تعتبر الصدق أبرز صفاتها، لكنها في الوقت نفسه أكبر عيوبها، لأن صراحتها قد تزعج البعض.
وقالت إنها مقتنعة بجميع أدوارها التي قدّمتها خلال مسيرتها الفنية دون استثناء، مؤكدة أن كل شخصية جسّدتها تركت داخلها درسًا وتجربة.
أضافت أنها قدّمت 101 فيلم، وأن مشوارها الفني كان تدريجيًا، موضحة: “بعد ما قدمت كل شيء عيني اتملت، وأنا متصالحة مع كل مرحلة في عمري”. كما أشارت إلى أنها قدّمت أدوارًا تفوق عمرها منذ شبابها، من بينها تجسيد شخصية أم وهي في الخامسة والعشرين.
تابعت أنها لا تنزعج من التقدّم في العمر، بل تتصالح مع التغيّرات التي تطرأ على شكلها، مؤكدة رفضها التام لعمليات التجميل خوفًا منها، مع اعترافها بزيادة وزنها خمسة كيلوغرامات فقط.
وكشفت أنها تدعم فكرة التبرع بالأعضاء بعد الوفاة، معتبرة ذلك «صدقة جارية وخيرًا عظيمًا»، مشددة على أن الأمر مطروح منذ سنوات في مصر ولا تعارضه المؤسسات الدينية أو عائلتها.
وقالت إنها راضية تمامًا عن دورها في مسلسل سيد الناس، مضيفة أنها تتعاطف مع المخرج محمد سامي بسبب الضغوط التي تعرّض لها. كما علّقت على الجدل المثار حول حفل زفاف ابن شقيقها، مؤكدة أن الحفل لم يكن دينيًا وأنه لا يمكن إرضاء الجميع، «والحساب عند ربنا».
وأضافت أن فيلم الست لم يُسئ إلى أم كلثوم، بل زاد من عشق الجمهور لها، مشيدةً بالمجهود الذي بذلته منى زكي في العمل، كما وصفت محمد صبحي بالنجم الكبير الذي يُحترم رأيه.
وتحدّثت بتأثر عن والدتها، قائلة إنها ارتدت الأسود عشر سنوات حزنًا عليها، وقدّمت لها اعتذارًا لعدم تواجدها الدائم بسبب ظروف العمل. كما كشفت عن تعرّضها للإجهاض مرتين، مؤكدة احترامها الكامل لطليقها عادل حسني واستمرار علاقة الصداقة بينهما، منتقدةً في الوقت نفسه الهجوم الذي تتعرض له عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وجاءت هذه التصريحات خلال استضافتها في برنامج بين السطور مع الإعلامية يمنى بدراوي.

