في إنجاز جديد يضع البشرية على أعتاب استكشاف أعمق للفضاء، تواصل مهمة أرتميس 2 التابعة لوكالة ناسا دفع حدود السفر البشري إلى أبعد من أي وقت مضى.
تحمل المهمة معها أرقامًا قياسية في المسافة والسرعة، وتفتح صفحة جديدة في تاريخ رواد الفضاء بفضل طاقمها التاريخي وأنظمة المركبة المتقدمة المصممة للرحلات الفضائية العميقة.
انطلقت المركبة أوريون بطول 322 قدمًا عبر نظام الإطلاق الفضائي القوي بقدرة 8.8 مليون رطل من الدفع، حاملة رواد الفضاء على رحلة تبلغ 252 ألف ميل بعيدًا عن الأرض، في رحلة شاملة تبلغ 620 ألف ميل على مدار عشرة أيام.
وخلال الرحلة، يقود فيكتور غلوفر أوريون يدويًا، بينما تُواصل كريستينا كوخ تمديد رقمها القياسي البالغ 328 يومًا في مهمات الفضاء نحو القمر.
ستشهد رحلة العودة دخول الغلاف الجوي بسرعة 25 ألف ميل في الساعة، مع حماية حرارية مكثفة، فيما تحمل أوريون قطعة من قماش الأخوان رايت التاريخية، وتكشف عن مناطق مضيئة من الجانب البعيد للقمر لم تُرَ من قبل.
تمثل هذه المهمة اختبارًا حاسمًا قبل أن يعود البشر مرة أخرى للهبوط على سطح القمر، مؤكدة قدرة التكنولوجيا وطاقم الفضاء على مواجهة تحديات أعماق الفضاء.

