انتهت منذ قليل مراسم دفن هلي الرحباني، وسط حضور عدد من أفراد العائلة والأصدقاء المقربين، بالإضافة إلى عدد من الشخصيات العامة والفنانين والإعلاميين و الشخصيات السياسية التي جاءت لتقديم واجب العزاء، وغادرت الفنانة اللبنانية فيروز الكنيسة بعد إتمام المراسم، في مشهد حزين ومهيب يعكس حجم الفاجعة التي ألمّت بها.
وعبّر الحاضرون عن تعاطفهم ودعمهم لها، مؤكدين أنّ حضورهم هدفه مواساتها في هذه اللحظات الصعبة. وجاءت مراسم الدفن وسط أجواء من الصمت والحزن، مع التزام الجميع بالاحترام الكامل للفنانة ولذكريات ابنها، في لحظة مؤثرة تركت أثرًا عميقًا في نفوس المشاركين.
