تخوض الفنانة إنجي عبد الله رحلة تعافي شاقة تمتد لنحو عامين، وذلك بعد انتهائها من مرحلة الكيماوي وبدء جلسات مكثفة للعلاج الطبيعي لاستعادة قدرتها على الحركة، إثر معاناتها من ورم حساسة في جذع المخ.
ورغم تحسن حالتها نسبياً مقارنة بالفترة السابقة، إلا أنها لا تزال تعاني من التعب والألم، وتواجه صعوبة في الحركة داخل المنزل محتاجة للمساعدة، وسط غياب حل جذري لحالتها واستمرار الآثار الصحية القاسية.
تعود جذور الأزمة إلى عام 2019 حين خضعت لعلاج إشعاعي وكيماوي لورم حميد، لكن المرض عاود الظهور بصورة أقسى قبل نحو ستة أشهر، مخلفاً مضاعفات خطيرة شملت فقدان الإحساس بالجانب الأيمن، صعوبة في البلع، وآلاماً حادة تشبه الصدمات الكهربائية.
وفي ظل استنفاد الجرعات القصوى المسموح بها من الإشعاع واعتذار عدة أطباء عن استكمال العلاج لتعقّد الحالة، باتت إنجي تعتمد على علاجات تلطيفية لتحسين جودة حياتها. ومع ذلك، تؤكد تمسكها بالأمل، مبينة أن هدفها ليس الخوف من الموت، بل التخلص من الألم والإرهاق المستمر واستعادة عافيتها.

