كشفت تقارير أمنية عن هجوم سيبراني استهدف أنظمة حكومية في المكسيك، حيث استخدم قراصنة أدوات ذكاء اصطناعي لتنفيذ عملية اختراق أدت إلى تسريب كمية كبيرة من البيانات الحساسة.
وبحسب ما أورده موقع VentureBeat، استمر الهجوم لأكثر من شهر، وتمكن المهاجمون خلاله من استخراج نحو 150 غيغابايت من البيانات، شملت معلومات موظفين حكوميين وبيانات الدخول إلى الأنظمة، إضافة إلى سجلات مدنية وبيانات تتعلق بدافعي الضرائب والناخبين.
ورغم أن النظام حاول في البداية رفض المساعدة، فإن المهاجمين تمكنوا من تجاوز القيود المفروضة عليه عبر ما يعرف بعملية “كسر القيود”، ما سمح له بتوليد تقارير وخطط هجوم تفصيلية على الأنظمة المستهدفة. كما استخدموا أحيانًا أدوات أخرى مثل ChatGPT لاستكمال بعض المهام.
ووفق تحليل أجرته شركة Gambit Security، فقد أنتج النموذج آلاف التقارير التي ساعدت المهاجمين على تحديد خطوات الاختراق داخل الشبكات الحكومية.
ويرى خبراء أن هذه الحادثة تعكس كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يضاعف قدرات القراصنة، إذ بات بإمكان أشخاص يملكون خبرة تقنية محدودة تنفيذ هجمات سيبرانية معقدة كانت في السابق تتطلب مهارات متقدمة.

