قدّمت ولية العهد النرويجية، الأميرة ميتّيه-ماريت، اعتذاراً رسمياً عن علاقتها السابقة بالملياردير الأمريكي الراحل جيفري إبستين، بعد نشر وثائق جديدة ضمن ملفات وزارة العدل الأمريكية كشفت مراسلات تشير إلى وجود صداقة بين الطرفين.
وقالت الأميرة، البالغة من العمر 52 عاماً، في بيان صادر عن القصر الملكي النرويجي: “أعرب عن بالغ أسفي لعلاقتي بجيفري إبستين، وأعتذر لكل من خيّبت آمالهم، كما أعتذر للعائلة الملكية، خاصة الملك والملكة”. وأضافت أن بعض الرسائل المتبادلة لا تعكس القيم التي تريد أن تمثلها.
وأكد القصر أن الأميرة تدين بشكل قاطع جرائم إبستين، الذي توفي عام 2019 أثناء احتجازه بتهم تتعلق بالاتجار الجنسي، مشيراً إلى أنها لم تُدرك في وقت مبكر حقيقته الإجرامية. كما أوضح البيان أن ميتّيه-ماريت تمر بظروف شخصية وعائلية صعبة، وتحتاج إلى وقت قبل الإدلاء بتفاصيل إضافية.
وتزامن الاعتذار مع محاكمة نجلها ماريوس بورغ هويبي، البالغ من العمر 29 عاماً، والذي يواجه عشرات التهم الجنائية، بينها اتهامات بالاغتصاب، إضافة إلى تدهور الحالة الصحية للأميرة التي تخضع لتقييم طبي لاحتمال إجراء عملية زرع رئة.
من جانبه، أعرب ولي العهد الأمير هاكون عن دعمه الكامل لزوجته، مؤكداً أن أولوية العائلة حالياً هي التماسك ورعاية الأبناء في ظل الضغوط المتلاحقة، مشدداً على أن الأميرة رغبت في الرد على الجدل بشفافية ومسؤولية.

