تمكّن باحثون من University of Waterloo الكندية من رصد أبعد مجرة من نوع “قنديل البحر” على الإطلاق، وذلك باستخدام بيانات رصد عميقة من James Webb Space Telescope، في إنجاز يسلّط الضوء على كيفية تطور المجرات داخل البيئات الكونية الكثيفة.
وتُعرف مجرات قنديل البحر بهذا الاسم بسبب التيارات الطويلة من الغاز التي تمتد خلفها، والتي تشبه مجسّات قنديل البحر في البحر. وتتشكل هذه الظاهرة عندما تتحرك المجرة بسرعة كبيرة داخل تجمعات مجرية مزدحمة تحتوي على غاز شديد السخونة.
وخلال اندفاع المجرة عبر هذا الوسط، يتعرض غازها الداخلي لضغط قوي من الغاز المحيط، أشبه برياح معاكسة شديدة تدفعه إلى الخلف. ويؤدي ذلك إلى سحب الغاز من المجرة وتشكيل خيوط أو ذيول طويلة متدفقة خلفها. ويطلق علماء الفلك على هذه العملية اسم Ram Pressure Stripping أو “تجريد الغاز بالضغط الدفعي”.

