في الخامس من شباط/فبراير، التقى الأميران ويليام وكيت ميدلتون بالقائد الروحي الجديد لكنيسة إنجلترا، في خطوة تمثل بداية شراكة طويلة الأمد بين العائلة الملكية والقادة الدينيين.
ويأتي هذا اللقاء ليؤكد الدور الكبير الذي تلعبه المعتقدات الدينية والروحية في حياة أفراد العائلة الملكية، إذ يُتوقع أن يعمل الأمير ويليام، الذي سيكون يومًا ما الحاكم الأعلى لكنيسة إنجلترا، مع قادة روحيين من مختلف الأديان والخلفيات.
وبدأ اليوم بإعلان مكتب الأمير والأميرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن موضوع اللقاء، مصحوبًا بصورة لشموع مضاءة ورسالة: “اليوم: لقاء القادة الروحيين في لندن”.
وتضمن اليوم اجتماعًا خاصًا بين الأمير ويليام والأغا خان الخامس، الأمير رحيم الحسيني، الذي يعتبر القائد الروحي للمسلمين الشيعة الإسماعيليين النزارية. وقد كان الأغا خان ضيف العشاء لدى الملك تشارلز في قلعة وندسور مساء اليوم السابق.
وأفاد مصدر مقرب من الزوجين بأن هذه اللقاءات تهدف إلى فهم مختلف الأديان والتقاليد الروحية وتعزيز التلاحم بين المجتمعات. ويعد هذا النهج جزءًا من الجهود التي يقودها الملك تشارلز لتعزيز الانسجام الاجتماعي والتعاون بين مختلف المعتقدات الدينية.

