أظهرت دراسة طبية حديثة أن الامتناع الكامل عن الكحول يمكن أن يحقق تحسناً ملحوظاً في حالة مرضى تليف الكبد الكحولي ويقلل من مخاطر المضاعفات الخطيرة المرتبطة بالمرض.
أجريت الدراسة في الجامعة الطبية في فيينا بمشاركة باحثين من عدة دول، وشملت 633 مريضاً من أوروبا وآسيا يعانون من تليف الكبد الكحولي مع مضاعفات صحية متقدمة. بعد انضمامهم للدراسة، توقف جميع المشاركين عن استهلاك الكحول تماماً.
على مدى خمس سنوات، شهد نحو ثلث المرضى (211 شخصاً) تحسناً ملحوظاً تمثل في اختفاء المضاعفات وتحسن وظائف الكبد، وهو ما أطلق عليه الباحثون مصطلح “إعادة التعويض”. كما لوحظ انخفاض كبير في خطر الإصابة بسرطان الكبد وانخفاض معدلات الوفيات بين من استمروا في الامتناع عن الكحول.
وأكد الباحثون أن الامتناع الدائم عن الكحول يعد الإجراء العلاجي الأكثر فعالية لعلاج أمراض الكبد المرتبطة بالكحول، موضحين أن النتائج تعطي أملاً جديداً للمرضى وعائلاتهم.

