مع دخول عام 2026، تشهد صناعة العطور الفاخرة تحولاً واضحاً نحو الروائح المستدامة والمركبة، التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية والإبتكار العصري.
وقد كشفت أبرز الدور العالمية عن مجموعات عطرية جديدة صممت لتدوم طوال اليوم، مع التركيز على التوازن بين النفحات العليا والقاعدية لضمان ثبات الرائحة لفترات أطول.
وفق خبراء العطور، تتجه الصيحات الجديدة نحو مزج الروائح الطبيعية المستخلصة من الزهور والأخشاب مع لمسات عصرية من الفواكه النادرة والتوابل، ما يمنح كل عطر هوية فريدة لا تشبه غيره.
كما ارتفع الاهتمام بالعطور القابلة لإعادة التعبئة والصديقة للبيئة، في خطوة تعكس وعي المستهلكين المتزايد تجاه الاستدامة، دون التنازل عن الفخامة والجاذبية.
أشار صانعو العطور إلى أن عطور 2026 صممت لتكون “تجربة حسية متكاملة”، تجمع بين النفحات العطرية الطويلة الأمد والتأثير النفسي المريح، ما يجعلها خياراً مثالياً للمناسبات اليومية والرسمية على حد سواء.
مع هذه الصيحات، يبدو أن عام 2026 سيشهد طفرة حقيقية في عالم العطور، حيث يصبح اختيار الرائحة ليس مجرد امتداد للأناقة، بل تعبيراً شخصياً عن الذوق والتميز.
