في الحلقة الأولى من مسلسل “إفراج”، يواجه المشاهد قصة رجل يعود إلى الحياة بعد 12 عامًا في السجن، متهمًا بقتل زوجته وابنتيه، في عمل درامي يعتمد على الصدمة والصراع النفسي منذ بدايته.
يؤدي الممثل المصري عمرو سعد دور عباس الريس، الذي يغادر السجن بعد قضاء عقوبته على جريمة هزّت الحارة. عودته تستقبل بردود فعل متباينة، إذ يلتقي بابن عمه المعلم شداد، الذي يجسده حاتم صلاح، فيما يظل الأهالي في حالة ترقّب ورفض، لا سيما ابنه الذي ما زال أسير صدمة الماضي.
يسعى عباس لاستعادة مكانه بين الناس، ويقرر مواجهة المجتمع وكشف ملابسات الجريمة، خاصة بعد أن بدأت الشكوك تحوم حول الرواية السابقة للأحداث. تتصاعد الأحداث مع بحثه عن شقيقه عوف الهارب منذ وقوع الحادث، في محاولة للحصول على إجابات قد تغيّر مجرى القصة، ليترك التساؤل الرئيسي حول براءته أو تورطه في الجريمة.
تعود الكاميرا إلى شقة عباس، حيث يحاول إعادة بناء علاقته بابنه الصغير في مشاهد مؤثرة تمزج بين الألم والحنين، لكن محاولاته تواجه رفضًا وخوفًا من الطفل، الذي يحاول الهروب ويسقط من نافذة غرفته في نهاية صادمة تترك مصير العائلة معلقًا.

