دخلت كبرى شركات التواصل الاجتماعي في مواجهة قضائية تاريخية أمام المحكمة العليا في لوس أنجلوس، حيث بدأت أمس الإثنين أولى المرافعات في دعوى تتهم “ميتا” و”غوغل” بتعمد تصميم منصات تسبب إدمان الأطفال وتلحق الضرر بصحتهم النفسية.
وبينما انسحبت “تيك توك” و”سناب” من المواجهة بتسويات سرية، يرتكز الدفاع اليوم على تضارب التفسيرات العلمية، حيث يحاول محامو الشركات التشكيك في وجود مفهوم “إدمان وسائل التواصل” طبياً، في محاكمة يُتوقع أن تكون طويلة وشاقة، وسيكون لنتائجها أثر حاسم في إعادة صياغة مسؤولية عمالقة الوادي الرقمي تجاه الأجيال القادمة.

