في إطار جولات ميدانية مستمرة، قامت الملكة رانيا العبد الله برفقة الأميرة سلمى بنت عبدالله الثاني بزيارة إلى منطقة وادي رم، حيث حرصتا على الاطلاع عن قرب على عدد من التجارب والأنشطة المقامة في الموقع، والتواصل المباشر مع القائمين عليها.
وخلال الجولة، التقت الملكة رانيا والأميرة سلمى بعدد من العاملين، واستمعتا إلى شرح حول طبيعة العمل القائم والتحديات التي تواجهه، في لقاءات عكست اهتمامهما بمتابعة التفاصيل ميدانيًا والاطلاع على مختلف الآراء والمقترحات.
وأكدت الملكة رانيا، خلال حديثها، أهمية تطوير التجارب المقدمة بأسلوب يحافظ على هوية المكان ويعزز مشاركة المجتمع المحلي، مشددة على أن التواصل المباشر مع العاملين يساهم في فهم أعمق للاحتياجات والفرص المتاحة.
واستهلت الملكة رانيا والأميرة سلمى الجولة برحلة قصيرة على متن قطار الثورة العربية الكبرى، حيث تابعتا شرحًا حول طبيعة التجربة المقدمة، قبل أن تستكملا جولتهما الميدانية والاطلاع على عدد من الأنشطة القائمة.
كما تنقلت الملكة رانيا والأميرة سلمى في عدد من المواقع باستخدام سيارات مخصصة للسير على الرمال، حيث شاهدتا جانبًا من الأنشطة المقامة، في أجواء عكست تفاعلهما واهتمامهما بالتفاصيل على أرض الواقع.

