أظهرت دراسات حديثة أن التشخيص المبكر لمشاكل ضعف الانتصاب والقذف المبكر يتيح فرصًا أفضل للعلاج والوقاية من تفاقم الحالة.
وتشمل الاستراتيجيات الحديثة مزيجًا من العلاجات الدوائية، منها مثبطات الفوسفودايستراز نوع 5، إلى جانب العلاجات غير الدوائية التي تعتمد على التمارين والتحفيز السلوكي لتحسين التحكم الجنسي.
كما أشارت الأبحاث إلى أن تقنيات العلاج السلوكي منها تمارين التحكم في القذف وتمارين تقوية عضلات الحوض تساعد على زيادة القدرة الجنسية وتحسين الثقة بالنفس، ما يجعل الجمع بين العلاج الدوائي والسلوكي الخيار الأكثر فعالية للرجال الذين يعانون من هذه المشاكل.
الخبراء يؤكدون أن التدخل المبكر والاستشارة الطبية المتخصصة هما المفتاح لتحقيق أفضل النتائج وتقليل المضاعفات المحتملة على الصحة الجنسية والنفسية.
