Close Menu
العرب ميدياالعرب ميديا

    اشترك في الإشعارات

    انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

    رائج الآن

    “لونلي بلانيت” تختار أفضل مسارات المشي في أوروبا والعالم خلال الخريف

    الأربعاء 12 أغسطس 8:23 ص

    تشارلز: فولهام خطوة جديدة ومميزة في مسيرتي

    الأربعاء 12 أغسطس 8:07 ص

    رضا البحراوي يقاضي صانعة محتوى بعد اتهامات مفاجئة بحقه

    الأربعاء 12 أغسطس 8:01 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    العرب ميدياالعرب ميديا
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • صحة
    • المزيد
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • موضة وجمال
      • منوعات
    فيديو
    العرب ميدياالعرب ميديا
    الرئيسية»فنون»انحسار نهر الدانوب يكشف رفات جنديين ألمانيين بعد أكثر من 80 عاماً
    فنون

    انحسار نهر الدانوب يكشف رفات جنديين ألمانيين بعد أكثر من 80 عاماً

    فريق التحريرفريق التحريرالأربعاء 12 أغسطس 7:20 ص
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني لينكدإن رديت

    على مدى أكثر من ثمانية عقود، ظلت الرفات البشرية لجنديين ألمانيين غارقة في طين نهر الدانوب. ولم يخرج قصتهما إلى العلن إلا الانخفاض الاستثنائي في منسوب مياه الدانوب في بودابست.

    اعلان


    اعلان

    وعُثر بجانب الجثتين على لوحتين تعريفيتين ألمانيتين محفوظتين بالكامل، ما يفتح فرصة استثنائية للتعرّف على هوية الرجلين بعد مرور أكثر من 80 عاما.

    ويرتبط هذا الاكتشاف ارتباطا وثيقا بدراجة نارية من طراز “DKW NZ 350-1” حُفظت بدورها في حالة لافتة، وعُثر عليها مطلع آب/أغسطس على ضفة الدانوب في جانب بودا من العاصمة.

    وتحت الدراجة النارية أو في جوارها المباشر، صادف موظفو المعهد والمتحف المجري للتاريخ العسكري هذه البقايا البشرية. وقد انتشل موظف “Volksbund” غابور كولروش عظام الرجلين من مجرى النهر الذي كُشف عنه حديثا.

    يعمل كولروش منذ سنوات طويلة في المجر مع منظمة “Volksbund” المعنية بمقابر الحرب، وتشمل مهامه البحث عن قتلى الحرب الألمان وانتشالهم وتوثيقهم، إضافة إلى حفظ المتعلقات الشخصية ولوحات التعريف العسكرية. وبالتعاون مع المؤرخين وشركاء محليين، يسهم في تحديد هوية القتلى وإعادة فتح ملفات مصائر حربية بقيت مجهولة لعقود.

    جثتان يُرجَّح أنهما اعتُبرتا مفقودتين حتى اليوم

    كان يُعمَل خلال الحرب العالمية الثانية على تقسيم لوحات التعريف الخاصة بالجنود الألمان القتلى إلى جزأين: جزء يبقى مع الجندي الميت، والجزء الآخر يُرسَل إلى مكتب المعلومات التابع للجيش في برلين، بحيث تُسجَّل حالات الوفاة وتُبلَّغ العائلات رسميا.

    وبما أن لوحتي التعريف لدى الرجلين المنتشلين من الدانوب كانتا كاملتين، فإن ذلك يشير إلى أن عائلاتهما ربما انتظرت عبثا وصول إشعار رسمي بوفاتهما.

    وإلى جانب لوحات التعريف، كُشف أيضا عن خاتم زواج وشارة كم “Kuban-Ärmelschild”. وإذا أمكن ربط هذه الشارة بشكل قاطع بأحد الجنديين القتيلين، فقد تقدّم إشارة مهمة إلى مسيرته العسكرية، إذ كان “Kuban”-الدرع يُمنح للجنود الألمان الذين خدموا عام 1943 في موطئ الرأس كوبان جنوب الاتحاد السوفياتي، وقد أُقرّت هذه الشارة في أيلول/سبتمبر من العام نفسه.

    وإذا تأكد أن أحد الجنديين كان فعلا يحمل هذه الشارة، فسيعني ذلك على الأرجح أنه خدم في الجبهة الشرقية قبل سنوات من مقتله.

    آرنِه شرادر، رئيس قسم رعاية مقابر الحرب والعلاقات الدولية، يدرك مدى صعوبة مثل هذا الربط. فلتحديد ما إذا كانت لوحتا التعريف تعودان بالفعل إلى الجثتين المنتشلَتين، يلزم إجراء سلسلة من الفحوص. وقد يُعرَف بسرعة نسبية اسم صاحبَي اللوحتين الأصليين، غير أن ذلك لا يكفي وحده لحسم مسألة الهوية.

    تحديد الهوية عملية معقدة وطويلة

    تبدأ العملية بفحص دقيق للعظام، إذ يمكن حتى طول عظم واحد أن يعطي مؤشرا على طول قامة المتوفى. ولأجل ذلك تُستخدم، قدر الإمكان، عظام مختلفة مثل عظمَي الساق والفخذ، لتتكوّن تدريجيا صورة تُقارَن بالبيانات المتوفرة عن أصحاب لوحات التعريف المحتملين.

    أما تقدير عمر الجنود فيستند إلى عدة مؤشرات تشريحية تسمح، بدرجة عالية من الاحتمال، بتحديد ما إذا كان العظم يعود إلى شخص دون العشرين، أو بين 20 والخامسة والعشرين، أو إلى شخص أكبر سنا يصل إلى ما فوق 40.

    ولا يُعرَف حتى الآن عمر الجنديين، غير أن الفحص الأنثروبولوجي للعظام، وبالاستناد إلى عظام معيّنة ونهايات النمو “إيبيفيسين” وأضراس العقل، قد يقدّم تقديرا تقريبيا لأعمارهما.

    ويشرح آرنه شرادر: “هنا يمكن، من بين أمور أخرى، تحليل عظم العجز ونهايات النمو في العظام الطويلة، كما أن أضراس العقل قادرة أيضا على إعطاء معلومات”. ويمكن لحشوات الأسنان أن تقدّم دلائل عن منشأ الجندي؛ فالأضراس المحشوة بالأملغم تشير إلى أن المتوفى كان على الأرجح من أوروبا الغربية.

    إحدى لوحتَي التعريف اللتين عُثِر عليهما الآن في الدانوب كانت تخص جنديا من الجيش الألماني “فيرماخت”، بينما تعود اللوحة الثانية لعنصر من قوات “Waffen-SS”.

    غير أن ما إذا كانت هاتان اللوحتان تعودان فعلا إلى الجسدين المنتشلين ما يزال بحاجة إلى تأكيد. فأي تحديد أولي للهوية يجريه “Volksbund” يجب أن يصدّقه لاحقا الأرشيف الاتحادي الألماني رسميا.

    وخلال الحرب برمتها انضم نحو 900.000 شخص إلى قوات “Waffen-SS”، وكان بينهم نازيون متحمسون ومتطوعون أجانب، إلى جانب مجنّدين قسرا وقُصَّر، ولا سيما في المرحلة الأخيرة من الحرب.

    ويقع موقع الاكتشاف في منطقة تراكم فيها طين الميناء، وقد اختلط الطين بزيت الغاز، ويبدو أن هذه الظروف الخاصة ساعدت على حفظ أجزاء من الدراجة النارية وكذلك لوحات التعريف في حالة جيدة بشكل غير مألوف.

    وبات بإمكان “Volksbund” الآن مطابقة البيانات الواردة على اللوحات مع السجلات العسكرية وبلاغات المفقودين ومع قاعدة بياناته الخاصة “Gräbersuche Online”، وهي قاعدة تضم حاليا نحو 5,4 مليون سجل.

    ما علاقة الدراجة “DKW NZ 350-1” بهذين الجنديين؟

    تُظهِر المعطيات المتوفرة أن الدراجة النارية هي من طراز “DKW NZ 350-1” المصنَّعة في ولاية ساكسونيا الألمانية، وهو طراز طُوِّر ابتداء من عام 1944 خصيصا لاستخدامه في الحرب.

    لكن مجرد العثور على الدراجة إلى جانب الجثتين لا يكفي لإثبات أن الجنديين كانا يستقلانها عند مقتلهما.

    وتُطرَح عدة سيناريوهات محتملة؛ فقد يكون الرجلان هما من قادا الدراجة، أحدهما سائقا والآخر راكبا خلفه، كما يمكن أن تكون “DKW” تابعة لوحدة عسكرية معينة بينما جاء الجنديان من سياق آخر تماما. ويُحتمل أيضا أن تكون الدراجة وصلت إلى موقع العثور عليها بعد وفاة الرجلين، أو أنها سقطت في النهر خلال المعارك أو أُغرِقت عمدا في وقت لاحق.

    وجود ذخيرة أيضا في قاع النهر

    خلال أعمال الانتشال، كان لا بد من الاستعانة بخدمة إزالة الذخائر غير المنفجرة، إذ اكتُشفت إلى جانب تجهيزات أخرى ألغام مضادة للدبابات من نوع “تلّيرمين 35″، وهي ألغام ألمانية تعود إلى الحرب العالمية الثانية.

    يرجّح المعهد العسكري التاريخي المجري (المصدر باللغة الألمانية) (المصدر باللغة المجرية) أن يكون موقع العثور على هذه القطع بمثابة مكب لمخلّفات الحرب والنفايات تكوّن بعد انتهاء الحصار. أما ما إذا كانت تلك المتعلقات قد أُلقيت في هذا المكان عمدا، وتحت أي ظروف، فلا يزال أمرا غير محسوم حتى الآن.

    هل يرتبط الأمر بمعركة بودابست؟

    من الناحية التاريخية، يبدو الربط ممكنا مع المعارك التي دارت حول بودابست.

    امتدت معركة بودابست من أواخر تشرين الأول/أكتوبر وبداية تشرين الثاني/نوفمبر 1944 حتى 13 شباط/فبراير 1945، وكانت من أكثر معارك المرحلة الأخيرة من الحرب العالمية الثانية في المجر دموية وضراوة من الناحية العسكرية. وقد دافع عن المدينة تشكيلات ألمانية ومجرية في مواجهة الجيش الأحمر السوفياتي ووحدات رومانية، وبعد تطويقها في نهاية كانون الأول/ديسمبر 1944 تحوّلت المعركة إلى حصار طويل انتهى بسيطرة القوات السوفياتية على بودابست في 13 شباط/فبراير 1945.

    اتسمت المعارك بقسوة شديدة وحصدت عددا كبيرا من الضحايا من الجانبين.

    وتُعدّ مقبرة الحرب الألمانية المجرية المشتركة في بوداورش غرب بودابست أكبر موقع لدفن قتلى الحرب الألمان والمجريين في البلاد، حيث يرقد فيها أساسا جنود سقطوا في بودابست والمناطق الواقعة شرقي الدانوب. ووفقا لبيانات “Volksbund”، تضم بوداورش اليوم قبور نحو 16.630 قتيلا.

    ويبقى مجهولا إلى الآن ما إذا كان الرجلان المنتشلان من الدانوب قد سقطا بالفعل خلال معركة بودابست، وهو سؤال قد تجيب عنه التحقيقات في المستقبل. المؤكد حتى اللحظة أن عظامهما ستوارى الثرى في مقبرة الحرب في بوداورش.

    ويُظهِر هذا الاكتشاف كم لا تزال الأنهار الأوروبية تخفي من آثار الماضي في أعماقها، فالدانوب لم يكن خلال فترات الحروب فحسب ممرا حيويا للنقل والعبور.

    ويتوقع “Volksbund” صراحة أن يفضي انخفاض منسوب المياه الحالي إلى انتشال قتلى حرب آخرين من حطام سفن بدأت تطفو على السطح.

    ومن ثم قد لا يكون ما عُثر عليه في بودابست آخر اكتشاف من هذا النوع.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    رضا البحراوي يقاضي صانعة محتوى بعد اتهامات مفاجئة بحقه

    فنون الأربعاء 12 أغسطس 8:01 ص

    دينا تعلم الراقصات في اليونان الرقص على أنغام أغنية عمرو دياب

    فنون الأربعاء 12 أغسطس 6:59 ص

    بعد وفاتها.. خلاف بين زوج نيفين مندور وعائلتها يصل إلى القضاء

    فنون الأربعاء 12 أغسطس 5:59 ص

    نجم لبناني شهير يحتفل بزفافه في نهاية هذا الشهر

    فنون الأربعاء 12 أغسطس 3:56 ص

    بونِك.. شاطئ ألباني هادئ لعطلة آب/أغسطس بعيدًا عن الزحمة

    فنون الأربعاء 12 أغسطس 2:56 ص

    حادث مروحي مأساوي يودي بحياة نجمة شهيرة ووالدتها وجدتها

    فنون الأربعاء 12 أغسطس 1:55 ص

    أكسسوارات النجمات تتحول إلى ترندات صيف 2026

    فنون الأربعاء 12 أغسطس 12:53 ص

    تشكيك في حمل آن هاثاواي وإستخدامها بطن مزيف.. وهكذا ردت

    فنون الثلاثاء 11 أغسطس 11:53 م

    بين نادين نسيب نجيم والجيل الجديد… مروان خوري يطلق مواقف لافتة

    فنون الثلاثاء 11 أغسطس 10:52 م
    اخر الأخبار

    “لونلي بلانيت” تختار أفضل مسارات المشي في أوروبا والعالم خلال الخريف

    الأربعاء 12 أغسطس 8:23 ص

    تشارلز: فولهام خطوة جديدة ومميزة في مسيرتي

    الأربعاء 12 أغسطس 8:07 ص

    رضا البحراوي يقاضي صانعة محتوى بعد اتهامات مفاجئة بحقه

    الأربعاء 12 أغسطس 8:01 ص

    ليبيا.. احتراق محطة كهرباء الزاوية بالكامل وخروجها من الخدمة

    الأربعاء 12 أغسطس 7:56 ص

    ترامب: لا أثق بإيران ونحن نسيطر على هرمز ولا أحد غيرنا

    الأربعاء 12 أغسطس 7:55 ص

    النينيو يشتد.. هل تكون موجات الحر الحالية مجرد مقدمة؟

    الأربعاء 12 أغسطس 7:53 ص

    غارات إسرائيلية على جنوب لبنان تسفر عن إصابات.. وعون: “المفاوضات أفضل من نتائج الحرب”

    الأربعاء 12 أغسطس 7:49 ص
    اعلانات
    Demo

    العرب ميديا هي جريدة يومية عربية تهتم بآخر اخبار الوطن العربي
    والشرق الأوسط والعالم، تأسست عام 2002. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

    الإدارة: [email protected]
    للإعلان معنا: [email protected]

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    اختيارات المحرر

    “لونلي بلانيت” تختار أفضل مسارات المشي في أوروبا والعالم خلال الخريف

    الأربعاء 12 أغسطس 8:23 ص

    تشارلز: فولهام خطوة جديدة ومميزة في مسيرتي

    الأربعاء 12 أغسطس 8:07 ص

    رضا البحراوي يقاضي صانعة محتوى بعد اتهامات مفاجئة بحقه

    الأربعاء 12 أغسطس 8:01 ص
    رائج الآن

    ليبيا.. احتراق محطة كهرباء الزاوية بالكامل وخروجها من الخدمة

    الأربعاء 12 أغسطس 7:56 ص

    ترامب: لا أثق بإيران ونحن نسيطر على هرمز ولا أحد غيرنا

    الأربعاء 12 أغسطس 7:55 ص

    النينيو يشتد.. هل تكون موجات الحر الحالية مجرد مقدمة؟

    الأربعاء 12 أغسطس 7:53 ص
    2026 © العرب ميديا. جميع الحقوق محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter