تشير مصادر مقربة إلى أن علاقة سرّية تربط النجمين كيم كارداشيان ودريك منذ سنوات، وأن لقاءاتهما غير المنتظمة تجددت بقوة خلال الأشهر الأخيرة.
وقد تسرّبت أخبار عن اجتماعهما الأخير هذا الصيف في قصر فاخر على ضفاف بحيرة كومو في إيطاليا، بعدما لاحظ مستخدمو مواقع التواصل أن كليهما نشر صوراً من المكان نفسه، ما أكد ما يعرفه المطلعون منذ زمن.
وبحسب أحد المصادر، فإن درايك لطالما كان معجباً بكيم، ويُقال إنه انتقل إلى منطقة Hidden Hills عام 2012 تحديداً ليكون قريباً منها، ورغم أنهما يظهران أمام العلن كصديقين فقط، إلا أن المقربين يؤكدون أن علاقتهما كانت تتكرر عبر السنوات.
وتشير المصادر إلى أن كيم، التي تسعى للحفاظ على صورتها كأيقونة موضة رغم بلوغها 45 عاماً، لا تمانع أن يعرف الناس بأنها قادرة على جذب نجم شهير أصغر منها مثل دريك البالغ 39 عاماً، معتبرةً ذلك “إنجازاً” يرفع من صورتها العامة، خاصةً مع الشائعات حول صعوبة دخولها في علاقات جديدة.
غير أن العقبة الأكبر أمام إعلان علاقتهما هي زوجها السابق كانيي ويست، البالغ 48 عاماً، والذي يُقال إنه يثور غضباً كلما بدأت كيم بالتقرب من رجل جديد، ويؤكد أحد المصادر أنه لولا ردود فعل كانيي غير المتوقعة، لكانت كيم دفعت دريك إلى الإعلان عن علاقتهما، مشيراً إلى ما حدث للكوميدي بيت ديفيدسون خلال علاقته بها، وما واجهه حينها من هجوم حاد من كانيي أدى في النهاية إلى انتهاء العلاقة خوفاً على سلامته.
وبحسب المصادر، يقول دريك إنه لا يريد الكشف عن أي علاقة لتجنب الضجة العلنية، إلا أن مطلعين يرون أنه يفضل أصلاً أن يعتقد الجميع بأنه أعزب ليستمر في أسلوب حياته المعروف.
أما كيم فتزعم أنها لا تسعى لأي مواجهة مع كانيي، لكنها في الوقت نفسه تنشر صوراً توحي بوجودها في المكان نفسه مع درايك، وهو ما يكشف الكثير رغم محاولاتها نفي ذلك.
