في عالم الجمال المتسارع، تحيط بنا عشرات المنتجات التي تعدنا ببشرة مثالية: سيرومات، كريمات، مقشرات وواقيات شمس.
لكن الإفراط أحيانًا يرهق البشرة بدل أن يحسنها. البشرة، مثل الجسم، تحتاج أحيانًا إلى استراحة لتستعيد توازنها الطبيعي، بعيدًا عن تراكم المكونات والروتين المعقد.
علامات أن بشرتك تحتاج استراحة:
-خشونة بالملمس أو بهتان واضح.
-احمرار أو تحسس غير معتاد.
-بشرة جافة رغم الترطيب.
-وخز عند استخدام منتجات كانت مقبولة سابقًا.
-ظهور بثور أو حبوب صغيرة فجأة.
-لمعان زائد بسبب إفراز الزيوت بشكل مفرط.
كيف تمنحين بشرتك استراحة فعّالة؟
-توقفي مؤقتًا عن المنتجات القوية: أحماض AHA/BHA، الريتينول، فيتامين C بتركيز عالي، ماسكات التفتيح.
-استخدمي كمادات باردة أو ماء ورد لتهدئة الالتهابات.
-تجنبي المكياج الثقيل لفترة الاستراحة.
-اعتمدي روتينًا بسيطًا:
منظف لطيف مرة أو مرتين يوميًا.
مرطب خفيف خالٍ من العطور والكحول.
واقي شمس صباحًا فقط.
-احرصي على النوم الكافي لتعزيز تجدد البشرة داخليًا.
الفوائد المباشرة للراحة:
–تعزيز إنتاج الزيوت والسيراميد الطبيعي.
-استعادة الحاجز الجلدي الطبيعي.
-تهدئة الالتهابات والحساسية.
-تحسين امتصاص الترطيب.
-توهج طبيعي للبشرة دون الاعتماد على المنتجات المتعددة.
متى لا تُنصح بالراحة؟
-أثناء استخدام علاج طبي جلدي نشط.
-عند وجود أكزيما شديدة أو صدفية دون إشراف طبي.
-للبشرة الجافة جدًا، يجب أن تكون الاستراحة قصيرة لتجنب تفاقم الجفاف.
العودة للروتين بعد الاستراحة:
-ابدئي بالمكونات اللطيفة مثل النياسيناميد.
-أضيفي المنتجات تدريجيًا، واحدة كل 3–4 أيام.
-تجنبي العودة المفاجئة للأحماض القوية.
-راقبي رد فعل البشرة لكل منتج جديد قبل التقدم لمنتج آخر.

