عاد الجدل الإعلامي إلى الواجهة بين الإعلاميين المصريين عمرو أديب ومفيدة شيحة، بعد ساعات من نشر الأول منشورًا مقتضبًا عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي، اعتبره البعض ردًا على الانتقادات التي وجهتها له الأخيرة بشأن ظهوره الإعلامي بعد انفصاله عن الإعلامية لميس الحديدي.
في منشوره، اكتفى أديب بتوضيح لغوي، مؤكدًا أنه يقصد تجاهل الموضوع بالكامل وعدم الانجرار إلى سجالات شخصية، في خطوة فُسرت على أنها محاولة لإنهاء التأويلات الإعلامية حول حياته الخاصة.
وكتب أديب في تعليقه: “ناس كتير بتستخدم تعبير تلاشى الموضوع، هو الصح تلافى الموضوع أي تجاهله، وبقى في منه اني تلاشيت الموضوع خالص! أي يقصد تلافيت الموضوع خالص لذا لزم التنويه”.
وكانت مفيدة شيحة قد وجهت ملاحظات صريحة لـ عمرو أديب، معتبرة أن حديثه عن الحب والعلاقات لا يأخذ في الحسبان البعد الإنساني لتجربة انتهت بعد سنوات طويلة من الزواج، وأن رسائل ظهوره قد تصل إلى الجمهور بطريقة غير صحية، خصوصًا النساء، رغم احترامها لمكانته المهنية.
ويأتي هذا التبادل الكلامي في وقت حساس، بعد الظهور الإعلامي الأخير لـ عمرو أديب، والذي أثار نقاشات واسعة حول توقيته وطبيعة ما طرحه، وسط غياب أي تصريحات مباشرة توضح أسباب الانفصال أو تفاصيله.
