تمرّ الممثلة التركية أصلي بكير أوغلو، المعروفة عربياً بدورها في مسلسل “كذبتي الحلوة”، بمرحلة صحية دقيقة بعد خضوعها لعملية جراحية خامسة، نتيجة مضاعفات خطيرة ناجمة عن خطأ طبي خلال عملية سابقة لاستئصال أورام ليفية من الرحم.
وأوضحت الممثلة عبر حسابها الرسمي أنها تتعافى في منزلها تحت متابعة طبية دقيقة، مؤكدة أنها تسعى للحفاظ على معنويات مرتفعة رغم التحديات الجسدية والنفسية التي تواجهها منذ عدة أشهر. وفي أحدث منشوراتها، شاركت صورة عفوية من منزلها وعلّقت: “بعد الخامسة، أنا محبوسة في المنزل طوال الوقت، وأرتدي جوارب الضغط 24 ساعة يوميًا، لكنني لن أتخلى عن أناقتي”، وهو ما لاقى تفاعلاً واسعاً من جمهورها وزملائها في الوسط الفني الذين قدموا لها الدعم والتشجيع.
وتعود الأزمة الصحية إلى العملية الجراحية الأولى لإزالة ورم ليفي من الرحم، والتي تُعد عادة إجراءً روتينياً. إلا أن مضاعفات غير متوقعة وقعت حين تم قطع جزء من أمعائها عن طريق الخطأ، ما أدى إلى تسرب معوي واستدعى سلسلة من العمليات لتصحيح الوضع. وقد استُؤصل نحو سبعة سنتيمترات من الأمعاء خلال العملية الأولى، وتبعها تدخل جراحي ثانٍ بعد أسبوع لمعالجة المضاعفات، ثم عملية ثالثة لترميم الأمعاء باستخدام نسيج عضلي من الجسم، لكنها لم تحقق النتائج المرجوة، ما استلزم استمرار التدخلات الطبية وصولاً إلى العملية الخامسة مؤخراً.
وأشارت أصلي في تصريحات سابقة إلى أنها بحاجة لعمليتين إضافيتين ضمن خطة علاجية يضعها الأطباء لضمان استقرار حالتها بشكل كامل، مؤكدة أن كل خطوة يتم دراستها بعناية لتقليل المخاطر بعد التجربة الصعبة التي مرت بها.
وتعد هذه الفترة من أكثر المحطات تعقيداً في حياة أصلي بكير أوغلو، التي اشتهرت بنشاطها الفني وحضورها الدائم على الشاشة التركية، وقد أثار غيابها المؤقت عن الأعمال الدرامية قلق جمهورها منذ الكشف عن الخطأ الطبي.
ورغم المعاناة، تحرص أصلي على مشاركة تطورات حالتها بشكل مستمر لطمأنة متابعيها وللتأكيد على أهمية المتابعة الطبية الدقيقة بعد أي تدخل جراحي، فيما تعكس منشوراتها الأخيرة روح التفاؤل والتمسك بالأمل، حتى مع القيود التي تفرضها حالتها الصحية مثل البقاء الطويل في المنزل وارتداء الجوارب الطبية الضاغطة.

