بعد خمس سنوات قضاها في العاصمة البريطانية لندن، يستعد النجم العالمي توم كروز لمغادرة شقته الفاخرة في نايتس بريدج، رغم ارتباطه العميق بالمملكة المتحدة وحبه لثقافتها وحياتها الاجتماعية.
وحسب تقرير موقع Hello، فقد باع كروز شقته التي اشتراها بمبلغ 47 مليون دولار أمريكي، في خطوة فاجأت موظفي المبنى الذين لم يتوقعوا هذا القرار المفاجئ، بحسب مصدر لموقع Daily Mail، يأتي قرار النجم بعد فترة طويلة من التمتع بالخصوصية التي كانت أقل توافرًا له في الولايات المتحدة، واستغلاله للعيش والعمل في المدينة بسلاسة بين مواقع التصوير وحياته الشخصية.
وخلال السنوات الماضية، أظهر كروز تعلقًا كبيرًا ببريطانيا، من خلال اندماجه في ثقافتها وحياتها الاجتماعية، حضور مباريات ويمبلدون ونزهات في هايد بارك، وبناء علاقات قوية مع كبار الشخصيات الملكية مثل الأمير وليام والأميرة كيت ميدلتون. كما ترك أثرًا في صناعة السينما البريطانية، حيث حصل العام الماضي على زمالة معهد الأفلام البريطاني (BFI) تقديرًا لمساهماته الكبيرة كمنتج وممثل.
وفي حفل التكريم، أشاد رئيس المعهد جاي هانت بتوم كروز، واصفًا إياه بـ”الشريك المذهل لصناعة السينما البريطانية وصانع الأفلام الذي يملأ مواقع التصوير بالطاقة والإبداع، ويجعل الشاشة العالمية تنبض بخياله الفريد”.

