ما زالت قضية البلوغر حبيبة رضا تتصدر اهتمام الرأي العام، على خلفية انتشار مقطع فيديو غير لائق نُسب إليها مؤخراً وظهرت فيه إلى جانب شهاب الدين على منصات التواصل الاجتماعي، الأمر الذي دفعها إلى الخروج عن صمتها للردّ وتوضيح الحقيقة.
وبعد رصد ما يتم تداوله عبر مواقع السوشيال ميديا، تبيّن أن الفيديو المسرّب المتداول مفبرك، إذ جرى استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتركيب وجه البلوغر حبيبة رضا على محتوى غير أخلاقي، إلى جانب انتشار عناوين مضللة وروابط وهمية تهدف إلى جذب التفاعل وتحقيق مكاسب مادية.
ورغم الانتشار الواسع للفيديو، ظهرت حبيبة رضا في مقطع مصوّر نفت فيه بشكل قاطع أن تكون هي الشخص الظاهر في المقطع، مؤكدة أن الفيديو لا يمتّ لها بصلة ولا يعكسها بأي شكل من الأشكال. كما عبّرت عن حجم الأذى النفسي الذي تعرّضت له، مشيرة إلى أن هذه الحملة أثّرت سلباً على حياتها ودراستها.
وقالت حبيبة: “لا علاقة لي بالفيديو المتداول، ولا يمكن أن يكون لي محتوى من هذا النوع. أتمنى التوقف عن نشره بغرض جمع الإعجابات أو المال”، مؤكدة أن ما حدث سبّب لها ولعائلتها ألماً كبيراً، ومتوعدة باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لمحاسبة المسؤولين.
وتصدّر اسم البلوغر حبيبة رضا قائمة الترند خلال الأيام الماضية، بعد تداول فيديو غير أخلاقي نُسب إليها، ما أشعل جدلاً واسعاً على مواقع التواصل بين من وجّه انتقادات حادة لها، وبين من شكّك في صحة الفيديو وأكد أنه مفبرك باستخدام تقنيات حديثة.
