يطلّ الفنان بول الراعي على جمهوره بأغنيته الوطنية الجديدة لبنان بقلوبنا، حاملاً معها رسالة صادقة تنبض حبًا وإيمانًا بلبنان، في وقتٍ تتكاثر فيه التحديات وتثقل الهموم قلوب أبنائه.
العمل من كلمات وألحان زخيا الحاج، توزيع ايليو عقيقي، فيما تولّى ايلي عقل الميكس والماسترينغ، ليخرج العمل بصورة فنية متكاملة تعكس إحساسًا صادقًا واحترافية عالية.
تحمل الأغنية في كلماتها وجدان اللبنانيين، وتؤكد أن العلاقة مع الوطن تتجاوز كل الأزمات، كما تعبّر عن إيمان راسخ بأن لبنان، مهما اشتدت عليه الظروف، سيبقى صامدًا وقادرًا على النهوض من جديد. ومن خلال عبارة مؤثرة: “لبنان يا نبض قلوبنا، مهما تعبنا منرجع لدروبنا”، يترجم بول الراعي ارتباطًا عميقًا بالأرض والهوية.
أما الفيديو كليب، فيرسم لوحة بصرية تنبض بجمال الطبيعة اللبنانية وتنوّعها، مقدّمًا صورة لوطن يحتضن أبناءه ويجمعهم تحت راية المحبة والسلام والإنسانية.
ويواصل بول الراعي ترسيخ حضوره الفني، مثبتًا قدرته على ملامسة مشاعر الناس بصوته الدافئ وأدائه الصادق، حيث يقدّم في كل عمل بصمة فنية متجددة تترك أثرًا متصاعدًا لدى الجمهور.
ومع ترقّب محبّيه عودته إلى الحفلات والمهرجانات بعد انتهاء الحرب، يبقى حضوره المنتظر على المسرح وعدًا بليالٍ مليئة بالحياة والفرح.
“لبنان بقلوبنا” ليست مجرد أغنية وطنية، بل رسالة وفاء وأمل، تؤكد أن هذا الوطن الذي اعتاد النهوض من الألم، سيبقى دائمًا أرض الحياة والسلام… ونبض القلوب الذي لا يخفت.

