نبّه بيان صادر عن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية في مصر إلى خطورة التحديق في السماء لفترات طويلة نهار الثلاثاء المقبل، تزامنًا مع وقوع ظاهرة الكسوف الحلقي للشمس، المعروفة باسم “حلقة النار”، والتي حظيت باهتمام واسع على منصات التواصل الاجتماعي في الآونة الأخيرة.
وأكد المعهد ضرورة استخدام وسائل مشاهدة معتمدة وآمنة عند متابعة الكسوف، حمايةً لشبكية العين، موضحًا أن النظارات الشمسية التقليدية لا توفر درجة الأمان الكافية لمثل هذه الظواهر.
وأشار البيان إلى أن يوم الثلاثاء 17 شباط/فبراير الجاري سيشهد كسوفًا حلقيًا لا يحجب فيه القمر قرص الشمس بالكامل، إذ تبقى حافة مضيئة تحيط به عند ذروة الحدث. ويُعد هذا النوع أقل حدوثًا من الكسوف الجزئي، لكنه يستقطب اهتمامًا كبيرًا لما يتميز به من مشهد بصري لافت وأهمية علمية.
ووفقًا للمعهد، سيمر مسار الكسوف الحلقي بعدد من مناطق العالم، بينما ستشهد مناطق أخرى كسوفًا جزئيًا بنسب متفاوتة، على أن تُعلن لاحقًا التفاصيل المتعلقة بنسب الرؤية داخل مصر والمواعيد الدقيقة للمتابعة.
ويمثل الحدث فرصة مهمة للمتخصصين لدراسة طبقات الغلاف الجوي الشمسي وحركة الأجرام السماوية بمزيد من الدقة، كما يثير اهتمام هواة الفلك ومحبي الظواهر الكونية، خصوصًا عقب الإعلان الرسمي عن موعده.

