في مثل هذا اليوم، نستعيد ذكرى ميلاد سيدة الشاشة والمسرح تحية كاريوكا، التي لم تكن مجرد أيقونة استثنائية في تاريخ الرقص الشرقي والسينما المصرية، بل كانت رمزاً للمرأة المثقفة والمناضلة التي سخرت شهرتها لخدمة قضايا وطنها.
بمسيرة فنية امتدت لعقود، استطاعت تحية أن تعيد صياغة مفهوم “الفنان الشامل”، فبرعت في الأدوار الدرامية المعقدة وشكلت جزءاً أصيلاً من وجدان السينما في عصرها الذهبي، بينما ظلّت مواقفها السياسية الجريئة ودورها في دعم المقاومة والحركة الوطنية شاهداً على شخصية فريدة لم تقبل الانكسار يوماً، لتبقى ذكراها حية كنموذج للفن الذي يحمل رسالة، والجمال الذي يتسلح بالموقف.

