أظهرت أبحاث حديثة تراجع مستويات هرمون التستوستيرون لدى الرجال بشكل مستمر على مدى العقود الأخيرة.
فقد كشفت دراسات تقارن بيانات معاصرة بعينات تاريخية أن كثيراً من الرجال في العشرينات من عمرهم اليوم يمتلكون مستويات هرمون تقارب تلك التي كانت لدى رجال في الستينات أو السبعينات من العمر في سبعينيات القرن الماضي.
ويشير الخبراء إلى عدة عوامل محتملة لهذا التراجع، من بينها النظام الغذائي غير الصحي، نمط الحياة الخامل، السمنة، التعرض للمواد الكيميائية في البيئة، والضغط النفسي المزمن.
وتثير هذه الظاهرة قلقاً بشأن تأثيراتها الطويلة المدى على الخصوبة، الكتلة العضلية، مستويات الطاقة، والصحة العامة للرجال.
