المشاهير بالنسبة لمتابعيهم يرمزون الى صورة جميلة وأحياناً يعتبرونهم قدوة، لأنهم حين يظهرون على الشاشات أو على المسارح يبدون بأبهى حلّة وبأجمل الثياب ويبهرون المتابعين والمشاهدين بأعمالهم. لكن المؤسف أن شريحة كبيرة منهم تُخفي أسراراً عائلية وظروفاً قاسية. نعرض لكم أسماء بعض الذين واجهوا صدمات بسبب دخول أحد والديهم أو كلاهما الى السجن لأحكام مختلفة.
وودي هارلسون
تشارلز فويد هارلسون والد الممثل الأميركي وودي هارلسون كان قاتلًا مأجورًا وشخصية بارزة في عالم الجريمة المنظمة. أدين بقتل القاضي الفيدرالي جون هـ. وود جونيور، وهو أول قاضٍ فيدرالي يُقتل في القرن العشرين وحُكم عليه بالسجن المؤبّد. تشارلز هارلسون هو والد الممثلين بريت وودي هارلسون.
لايتون ميستر
والدا الممثلة والمغنية الأميركية لايتون ميستر هما كونستانس لين ميستر ودوغلاس جاي ميستر، وقد تورطا في عملية تهريب الماريجوانا وقضيا فترة في السجن. ولدت ليتون حين كانت والدتها في دار إعادة التأهيل وقضت طفولتها مع جدّيها وعانت من علاقة معقدة مع والدتها، بما في ذلك نزاعات قانونية حول الدعم المالي لاحتياجات أخيها الطبية بعد أن وصلت الى الشهرة.
تشارليز ثيرون
والدا الممثلة تشارليز ثيرون هما جيردا ماريتز ثيرون وتشارلز ثيرون، وهما عاملان في بناء الطرق في جنوب أفريقيا. كانت والدتها مصدر قوة كبير لها، على الرغم من أن حياتهم العائلية اتسمت بالمأساة عندما قتلت والدتها والدها، الذي كان مدمنًا على الكحول، دفاعًا عن النفس حين هاجمها عام 1991.
توبي ماغواير
طفولة الممثل توبي ماغواير اتسمت بطلاق والديه عندما كان صغيراً ومشاكل والده الجنائية، بما في ذلك إدانته بسرقة بنك، مما أدى إلى نشأة صعبة مع إنتقالات متكررة وقضاء الوقت مع الأقارب.
تيرينس هوارد
إسم والدي الممثل الأميركي تيرينس هوارد تايرون هوارد وأنيتا هوكينز ويليامز، وكلاهما من عرقين مختلفين. عانى خلال طفولته من صدمات كبيرة، بما في ذلك مشاهدته لإدانة والده بالقتل غير المتعمد وسجنه في نهاية المطاف، مما أدى إلى نشأته الصعبة في كليفلاند، أوهايو، حيث قامت بتربيته جدته، الممثلة ميني جنتري، بعد إنفصال والديه.
ليندسي لوهان
والد الممثلة ليندسي لوهان، مايكل لوهان هو مصرفي إستثماري وشخصية تلفزيونية. واجه مشاكل قانونية كبيرة، منها تهم الاحتيال وغيرها، ما أثر على ديناميكية الأسرة.
جيمي فو
رمان
والدي الممثل جيمي فورمان هو فريدريك جيرالد فورمان الذي عرف برجل العصابات الشهير المولود في باترسي، لندن.
كيانو ريفز
قبل أن يدخل كيانو ريفز الى المدرسة، هجر والده المنزل. بعد ذلك، لم يلتقي الأب والابن إلا بشكل متقطع. في الفترة الفاصلة بين لقاءاتهما القليلة، عانى صامويل ريفز جونيور من إدمان المخدرات وخرق القانون. في عام 1992، وهو نفس العام الذي عُرض فيه فيلم ”دراكولا لبرام ستوكر“، تم القبض على ريفز جونيور بتهمة بيع الهيروين في مطار هيلو في هاواي. قضى عامين من عقوبة السجن لمدة عشر سنوات خلف القضبان. في مقابلات حديثة، أكد كيانو ريفز أن علاقته بوالده لا تزال متوترة للغاية. من جانبه، نقل عن ريفز جونيور قوله إن ابنه ”لا يريد أن يكون له أي علاقة به“.
جاكي شان
كانت والدة الممثل جاكي شان، متورطة في تهريب الأفيون والمقامرة في عالم الجريمة في شنغهاي. وكان والده، تشارلز تشان، جاسوسًا قوميًا وزعيم عصابة. التقيا عندما اعتقل تشارلز لي بتهمة تهريب الأفيون. على الرغم من هذه البداية الدرامية، تزوجا لاحقًا وأسسا حياة جديدة معًا.
تايغا
والد مغني الراب تايغا، ستيفي ج. ستيفنسون، أمضى عقوبة بالسجن مدى الحياة بتهمة الاختطاف وتهم أخرى، ونشأ تايجا بغياب والده، مما دفعه إلى اعتبار توباك شاكور بمثابة أب له، وهو موضوع تناوله في أغانيه مثل “Dad’s Letter”. سُجن ستيفنسون عام 1991 ولم يكن على علم بشهرة إبنه تايغا لفترة من الوقت.
