تواصل السلطات التركية تحقيقاتها في قضية وفاة مصممة الأزياء والمؤثرة عائشة غول إرسلان، بعدما ظهرت معطيات جديدة أعادت تسليط الضوء على الساعات الأخيرة التي سبقت العثور عليها جثة داخل منزلها في إسطنبول.
وتشير المعلومات التي كشفتها التحقيقات إلى أن ممثلًا تركيًا كان آخر شخص زار إرسلان قبل وقت قصير من وفاتها، بعدما رصدت كاميرات المراقبة دخوله إلى المبنى الذي تسكن فيه في منطقة كاغيثانه، قبل أن يغادر بعد فترة قصيرة من وجوده داخل الشقة.
وبحسب المعطيات، استدعت الشرطة الممثل سوناي كورتولوش للاستماع إلى إفادته باعتباره آخر من التقى بها. وأوضح خلال التحقيق أنه تعرّف إلى إرسلان عبر مواقع التواصل الاجتماعي قبل أسابيع قليلة، وأنهما التقيا عدة مرات خلال تلك الفترة.
وأضاف أن إرسلان طلبت منه زيارتها في منزلها بعد عودتها من السفر، مشيرًا إلى أنهما جلسا يتحدثان ويتناولان الشاي في أجواء طبيعية. ولفت إلى أن بينهما مزاحًا حدث خلال اللقاء، مؤكداً أن الأمر لم يتطور إلى خلاف بينهما قبل مغادرته المنزل.
كما ذكر في إفادته أنها أهدته قبعة عند خروجه من الشقة، وأنهما تبادلا بعض الرسائل لاحقًا، قبل أن يتفاجأ بقيامها بحظره عبر أحد تطبيقات التواصل. وبعد الاستماع إلى أقواله، سمحت له الشرطة بالمغادرة من دون توجيه أي اتهام رسمي بحقه حتى الآن.
وتعود تفاصيل الحادثة إلى فجر 13 آذار/ مارس، حين عثر أقارب إرسلان على جثمانها داخل منزلها بعد انقطاع الاتصال بها، لتبدأ السلطات تحقيقًا واسعًا في ظروف وفاتها. وقد جرى نقل الجثمان إلى معهد الطب الشرعي في إسطنبول لتحديد السبب الدقيق للوفاة.
وخلال تفتيش المنزل، عثرت الشرطة على رسالة مؤثرة وملاحظات كتبتها إرسلان قبل وفاتها، تحدثت فيها عن مشاعر حزن ووحدة عاشتها، كما طلبت من المقربين منها الاهتمام بكلابها وقدمت اعتذارًا لوالدها.
وكشفت التحقيقات كذلك أن المؤثرة كانت قد عادت قبل يومين فقط من رحلة إلى مصر، فيما لا تزال الأجهزة الأمنية تفحص ثلاثة هواتف عُثر عليها داخل المنزل في محاولة لفك خيوط القضية التي أثارت تفاعلًا واسعًا في تركيا.

