عاد الفنان المصري تامر حسني وطليقته الفنانة المغربية بسمة بوسيل إلى واجهة الاهتمام عبر محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي، بعد ظهور لافت أعاد طرح التساؤلات حول طبيعة العلاقة التي تجمعهما حاليًا، وما إذا كانت قد تشهد تطورًا يمهّد لاحتمال عودتهما، وذلك بعد قرابة عامين من الانفصال.
شرارة الجدل انطلقت عندما أعاد تامر حسني نشر صورة جمعته ببسمة بوسيل وعدد من الأصدقاء، كانت الأخيرة قد نشرتها عبر حسابها الرسمي، وأرفقتها بتعليق قالت فيه: “أربع أساطير في صورة واحدة، كم هو جميل”. وجاء رد تامر بإعادة نشر الصورة ذاتها مع تعليق أثار تفاعلًا واسعًا، قال فيه: “أنا أعرف أسطورة واحدة بسمة، ومافيش غيرها”، وهو ما اعتبره المتابعون رسالة تحمل دلالات خاصة، فتحت باب التكهنات حول طبيعة علاقتهما في الوقت الحالي.
ولم يقتصر الجدل على التفاعل الإلكتروني فحسب، بل تعزز بظهور تامر حسني وبسمة بوسيل برفقة أبنائهما الثلاثة خلال رحلة بحرية لصيد السمك، في مشهد عائلي هادئ أعاد إلى الأذهان صور الاستقرار الأسري، وزاد من تساؤلات الجمهور حول إمكانية عودة العلاقة بينهما.
