أثارت وفاة فيكتوريا جونز، ابنة الممثل الأمريكي تومي لي جونز، جدلاً واسعاً بعد كشف تسجيلات مكالمات الطوارئ 911 عن معطيات مؤلمة تشير إلى احتمال وفاتها نتيجة جرعة زائدة مشتبه بها.
ووفق مجلة بيبول، عُثر على فيكتوريا، 34 عامًا، فاقدةً للوعي صباح الأول من يناير 2026 داخل فندق فيرمونت سان فرانسيسكو، حيث أعلن عن وفاتها في المكان مباشرةً. وسجلت المكالمات تصنيف الحالة على أنها طارئة من الدرجة الثالثة بسبب جرعة زائدة وتغير لون البشرة، وهو ما يربطه الأطباء بانخفاض الأكسجين في الدم، الذي قد ينتج عن مشاكل في القلب أو الرئتين، بحسب عيادة كليفلاند.
وأكدت شرطة سان فرانسيسكو وإدارة الإطفاء استجابتهما للبلاغ عند الساعة 2:52 فجرًا، حين تم العثور على شخص متوفى لم تُعرف هويته في البداية. ونقلت إن بي سي باي أريا عن مصادر شرطية أن المتوفاة يُرجح أنها فيكتوريا جونز، مع استبعاد أي شبهة جنائية حتى الآن، فيما لا يزال سبب الوفاة الرسمي قيد التحقيق. وأشار أحد الضباط إلى أن فيكتوريا كانت “طفلة مشاغبة” ولديها مشاكل سابقة مع تعاطي المخدرات.
ولم يصدر حتى اللحظة أي تعليق من فندق فيرمونت سان فرانسيسكو أو مكتب كبير الأطباء الشرعيين، كما لم يعلق ممثل تومي لي جونز على الحادثة.
