تسارع شركات التكنولوجيا في الصين إلى طرح روبوتات مرافقة ذاتية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، قادرة على تتبع المستخدم في الوقت الفعلي وحمل الأمتعة عبر الشوارع والأسواق والمناطق الصناعية.
تعتمد هذه الأنظمة على كاميرات وأجهزة استشعار مدمجة، إلى جانب خوارزميات متقدمة لتخطيط المسار، ما يمنحها القدرة على السير خلف المتسوقين بسلاسة، وتفادي المشاة والمركبات، وتجاوز العوائق دون تدخل بشري، كما يمكنها العمل داخل المستودعات لنقل المخزون وتحريك البضائع بكفاءة من دون حاجة إلى توجيه يدوي، ويعكس هذا التوجه توسع استخدام الروبوتات الذكية في الحياة اليومية والبيئات التشغيلية المختلفة.

